فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

غدر الصديق، انتقام دموي ينهي حياة أسرة كاملة بالتجمع

الشرطة المصرية، فيتو
الشرطة المصرية، فيتو

جريمة التجمع، لم تكن الأم وابنتاها يعرفن أن القلق الذي سيطر عليهن بسبب اختفاء الزوج وانقطاع هاتفه، سيقودهن إلى نهاية مأساوية.. بدأت الحكاية حين اختفى الزوج لفترة، وأصبح هاتفه مغلقًا، دون أن يعرفن مكانه، لتتزايد مخاوفهن عليه.

حادثة وعارف مكانه 

وبحسب ما توصلت إليه التحريات الأولية، ظهر صديق الزوج ليخبرهن بأن الأخير تعرض لحادث، وأنه يعرف مكانه، فخرجت الأم وابنتاها برفقته للاطمئنان عليه.

لحظات غدر 

وفي نحو الساعة الثامنة والنصف مساء أمس، توجهت الأم، البالغة من العمر 43 عامًا، وبرفقتها ابنتاها، 14 و16 عامًا، مع صديق الزوج إلى طريق العين السخنة، بعدما أخبرهن بأنهن سيذهبن للاطمئنان على الزوج عقب تعرضه للحادث.

رصاص بدون رحمة

لكن الرحلة لم تنتهِ بالعثور على الزوج.. فبحسب التحريات، أقدم صديق الزوج على إطلاق أعيرة نارية تجاه الأم وابنتيها، لتنتهي حياتهن داخل السيارة.

ولم يكتفِ بذلك، إذ تولى نقل جثامين الضحايا بسيارة الأم، قبل أن يتركها بالقرب من الفيلا محل إقامتهن بنحو 800 متر، في محاولة لإبعاد مسرح الجريمة عن مكان العثور عليهن وإخفاء معالم الواقعة.

وبعد العثور على الجثامين، بدأت الأجهزة الأمنية في فك خيوط الواقعة، وفحص خط سير الضحايا منذ مغادرتهن المنزل، وصولًا إلى طريق العين السخنة ثم عودتهن إلى محيط الفيلا.

وزادت الشكوك بعدما كشفت أعمال الفحص عن وجود آثار دماء داخل سيارة أخرى، لتبدأ جهات التحقيق في فحص علاقتها بالواقعة، وتحديد ما إذا كانت قد استُخدمت في إحدى مراحل الجريمة.

وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال المحيطين بالضحايا، وفحص كاميرات المراقبة وخطوط سير السيارات والهواتف المحمولة، لكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الأم وابنتيها، وتحديد الدور الذي لعبه صديق الزوج في الجريمة، والوقوف على الدافع وراء ارتكابها.