حين تتحول وسيلة الأمان إلى خطر، ضبط مخزن طفايات حريق مقلدة بالقليوبية
طفاية الحريق قد تكون طوق النجاة في لحظات الخطر، ووسيلة سريعة للسيطرة على النيران قبل أن تتحول إلى كارثة، لكن ماذا لو تحولت وسيلة الأمان نفسها إلى مصدر للخطر؟
هذا ما تكشفه واقعة ضبط مخزن غير مرخص في القليوبية، عُثر بداخله على طفايات حريق تحمل بيانات وعلامات تجارية مقلدة، إلى جانب كميات من مستلزمات الإنتاج وبودرة حريق مجهولة المصدر، في محاولة لطرحها بالأسواق وتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب سلامة المواطنين.

تحت ستار الأمان.. ضبط مخزن يجهز طفايات حريق مقلدة لطرحها بالأسواق
بدأت الواقعة بتحريات حول نشاط غير مشروع في مجال الغش الصناعي، قبل أن تقود جهود الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية إلى مخزن غير مرخص بدائرة قسم شرطة شبرا الخيمة ثان بمحافظة القليوبية.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، داهمت الأجهزة الأمنية المخزن، لتكشف عن كميات من طفايات الحريق ومستلزمات الإنتاج التي كانت معدة للتجهيز والطرح في الأسواق.
داخل المخزن، عثرت القوات على 30 قطعة طفاية حريق مدون عليها بيانات مغشوشة ومقلدة لإحدى العلامات التجارية، وكانت في صورتها النهائية، إلى جانب 87 قطعة طفاية حريق فارغة معدة للتعبئة.
ولم تتوقف المضبوطات عند الطفايات، إذ كشفت عملية التفتيش عن 500 قطعة ملصق تحمل بيانات مغشوشة ومقلدة لإحدى العلامات التجارية، في خطوة من شأنها إضفاء مظهر يوحي بأن المنتجات تحمل بيانات أصلية.
كما ضم المخزن 1455 قطعة من الأدوات والمعدات المستخدمة في عملية الإنتاج، فضلًا عن 375 كيلوجرامًا من بودرة الحريق مجهولة المصدر وبدون بيانات.
وبحسب ما توصلت إليه الأجهزة الأمنية، كانت تلك المنتجات والمستلزمات معدة للتجهيز تمهيدًا لطرحها بالأسواق، بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة من خلال الغش والتدليس على جمهور المستخدمين.
وتم ضبط المدير المسؤول عن المخزن، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الغش الصناعي والتجاري والتصدي لتداول المنتجات المقلدة ومجهولة المصدر.