حماس: الأولوية لضمان تنفيذ اتفاق ترامب بكل استحقاقاته والوصول لوقف نهائي لإطلاق النار
قالت حركة حماس، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إن الأولوية يجب أن تنصب على ضمان تنفيذ اتفاق ترامب بمراحله واستحقاقاته كافة بما يفضي إلى وقف كامل لإطلاق النار.
حماس تطالب بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل
وأضافت حماس: نجدد جديتنا في الانخراط المسؤول في تطبيق ما تم التوافق عليه ضمن البنود الـ15 ووضع جدول زمني لتنفيذها.
وتابعت حماس: متمسكون بما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام بشأن خارطة الطريق لاستكمال تنفيذ المرحلة 2.
ضغط أمريكي على إسرائيل للانسحاب من غزة
وفي السياق ذاته كشفت القناة “12” العبرية عن وجود ضغوط أمريكية “تُمارَس بالفعل” على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة، مؤكدة أن المناقشات داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية وصلت إلى مرحلة قد يتم فيها الانسحاب فعليًّا.
ونقلت القناة عن مصدر في المؤسسة الدفاعية قوله: “إن عدد الجنود (من القوة متعددة الجنسيات التي ستصل إلى إسرائيل) غير كافٍ على الإطلاق.. إنهم حفنة من الجنود، وعلى أساس هذه القوة يحاولون بناء أبراج.. هذا أمرٌ مقلق للغاية.. الأمريكيون لا يتركون لنا خيارات كثيرة، لكنهم يزجّون بنا في مشكلة في غزة”.
وبحسب القناة، تشكك المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشدة في قدرة قوة بهذا الحجم على لعب دورٍ هام في قطاع غزة، وبالتأكيد على الحلول محل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي من المفترض أن ينسحب منها.
واستبعدت القناة وصول القوات الأجنبية إلى القطاع الفلسطيني خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين.
ومساء السبت، نشرت القناة العبرية أن المؤسسة الدفاعية ناقشت في الأيام الأخيرة عمليات انسحاب جزئية للجيش الإسرائيلي داخل القطاع، ودخول قوة متعددة الجنسيات مكانها.
ولفتت إلى أنه لا يزال التعريف الدقيق لـ"نزع سلاح حماس" في اتفاق غزة غير واضح.
وفي الأسابيع الأخيرة، تكررت تصريحات من القيادة السياسية في إسرائيل تفيد بأن الجيش لن ينسحب من الخط الأصفر في قطاع غزة حتى تُسلّم حركة حماس سلاحها.
ومن المقرر أن يواصل المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي “الكابينت”، الأحد، بحث التطورات المتعلقة بقطاع غزة.
ويوم السبت، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، بأن الإدارة الأمريكية تضغط باتجاه هدنة مؤقتة في قطاع غزة لمدة أسبوعين، بهدف تهيئة الظروف لتنفيذ الخطة المتعلقة بنزع سلاح حماس والانتقال إلى ترتيبات المرحلة الثانية.
وخلال اجتماع “الكابينت” السابق الذي عقد الخميس، أبدى عدد من الوزراء معارضة شديدة لأي وقف لإطلاق النار، داعين إلى مواصلة العمليات العسكرية في القطاع.