فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

كيف تنامى نشاط «داعش» بالساحل الإفريقي وحوض بحيرة تشاد؟ باحث يوضح

محمد ماجد بحيرى،فيتو
محمد ماجد بحيرى،فيتو

كشف الباحث محمد ماجد بحيري، خبير إدارة الأزمات والباحث السياسي في العلاقات الدولية أن منطقة الساحل الأفريقي تُعد إحدى أكثر مناطق العالم تأثرًا بنشاط وتمدد التنظيمات الإرهابية، والتي من أبرزها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة وينشط بكثافة في مالي وبوركينا فاسو، وتنظيم داعش في الصحراء الكبرى الذي يخوض صراعًا مع جماعات القاعدة للسيطرة على المنطقة، وبوكو حرام وتنظيم ولاية غرب أفريقيا اللذان ينشطان بشكل رئيسي في حوض بحيرة تشاد وشمال نيجيريا والكاميرون.
 

 مخاوف دولية واقليمية تتصاعد من تنامي التنظيمات

وأكد فى تصريح لفيتو أن المخاوف الدولية والإقليمية تتصاعد من تنامي تلك التنظيمات، وهو ما يعكس أن تهديد تلك التنظيمات لا يقتصر على الدول التي تنتشر فيها فحسب، بل يصل إلى ما هو أبعد من نطاق القارة الأفريقية إذ يمتد ليطال أمن أوروبا والعالم أجمع، نظرًا للطبيعة الهيكلية والأيديولوجية للتنظيمات الإرهابية، التي لا تعترف بالحدود.
 

الانقلابات العسكرية والصراعات السياسية بيئة خصبة لنمو التنظيمات الإرهابية

 

وواصل حديثه قائلا إن الانقلابات العسكرية والصراعات السياسية الداخلية في غالبية دول الساحل الأفريقي تعتبر بيئة خصبة لنمو تلك التنظيمات ويعطيها مساحة أكبر للتحرك واكتساب مناطق أكثر للانتشار، لاسيما مع الحركات الانقلابية في دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر خلال الثلاث سنوات الماضية، فالتحذيرات الدولية بشأن تنامي نشاط تلك التنظيمات وخاصة داعش في مناطق من الساحل الأفريقي وحوض بحيرة تشاد، وتوسعه في عدد من الدول الأفريقية، تكشف عن قدراتها على استغلال الأزمات السياسية والنزاعات المسلحة والفقر والبطالة وضعف مؤسسات الدولة، لتوسيع عمليات التجنيد وبناء شبكات نفوذها، واتساع رقعة التهديد ليشمل مناطق عدة في أفريقيا، قد يهدد حالة السلم والأمن الأفريقي، وتؤثر على مصالح الدول الأوربية.