قتيلة غرفة النوم في عين شمس، الطفلة اكتشفت الجريمة والجنايات تحاكم الزوج القاتل
لم تكن الطفلة البالغة من العمر 15 سنة تتخيل أن طرقها باب غرفة والدتها في ذلك الصباح سيقودها إلى اكتشاف جريمة قتل بشعة.. طرقت الباب أكثر من مرة، لكن دون إجابة، قبل أن تدخل لتفاجأ بوالدتها جثة غارقة في دمائها، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن المتهم.
وبعد إحالة القضية إلى محكمة جنايات القاهرة، قررت المحكمة تأجيل محاكمة عامل، متهم بقتل زوجته عمدا مع سبق الإصرار، على خلفية خلافات نشبت بينهما، إلى جلسة 9 سبتمبر المقبل.
وشهدت الجلسة مواجهة ساخنة بين النيابة العامة ودفاع المتهم، حيث طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهم، بينما حاول دفاعه تغيير مسار القضية بالكامل.
الدفاع يطلب تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى ضرب أفضى إلى الموت
وطالب الدفاع ببراءة موكله مما نسب إليه، كما تمسك بتعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب الذي أفضى إلى الموت، مؤكدا أن الواقعة لم تكن جريمة قتل مخططا لها.
وقال الدفاع: إن ما حدث كان نتيجة مشاجرة اندلعت بين المتهم وزوجته بسبب خلافات مرتبطة بمشروع استثماري كان يجمعهما، وانتهت إلى وفاة الزوجة، كما دفع ببطلان التحريات وانعدام تصور الواقعة.
من غرفة النوم بدأت خيوط الجريمة
وبحسب التحريات، فإن ابنة المتهم والمجني عليها كانت أول من اكتشف الواقعة، بعدما حاولت إيقاظ والدتها دون جدوى، وعندما دخلت الغرفة فوجئت بها غارقة في دمائها.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأسرة تواجه صدمة الجريمة، بدأت الأجهزة الأمنية رحلة البحث عن الزوج الذي غادر المكان عقب الواقعة.
وبتكثيف التحريات وتتبع خط سيره، تمكن رجال الشرطة من تحديد مكانه بمحافظة مطروح، حيث ألقي القبض عليه، وتم اقتياده إلى القاهرة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، وقال إنه استخدم سكينا خلال الاعتداء على زوجته، مرجعا الخلاف بينهما إلى أمور مالية، كما تحدث عن اعتقاده بوجود علاقة عاطفية بين زوجته ورجل آخر.
وبعد انتهاء التحقيقات، أحيل المتهم إلى محكمة جنايات القاهرة لتواصل المحكمة نظر القضية، وتقرر تأجيلها إلى جلسة 9 سبتمبر المقبل.