فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: الاسم "إنبي" والدلع "الشرقية إنبي".. الاسم "بتروجيت" والدلع "السويس بتروجيت"! الدراويش صح

زغلول صيام
زغلول صيام

بداية، لا ننكر حسن النية لدى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وكذلك النائب أحمد دياب، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ ورئيس رابطة الأندية، في محاولة إنقاذ الأندية الشعبية وإعادة إحيائها من جديد من خلال شراكة أو دمج مع أندية الشركات التي تملك الأموال… ولكن…

ضع تحت كلمة «ولكن» مليون خط…

كتبنا على مدار أكثر من مقال نؤكد أن الدمج أو الشراكة ليس الحل، وأوضحنا المواقف القانونية من خلال خبراء متخصصين، ولكن يبدو أن أحدًا لا يريد أن يقرأ، ثم تظهر «لوجوهات» الدمج دون أن نعرف على أي أساس تلك اللوجوهات وتلك التسميات: «الشرقية إنبي» و«السويس بتروجيت».

[[system-code:ad]]

بمجرد أن طالعت المسميات الجديدة «الشرقية إنبي» و«السويس بتروجيت»، قفز إلى ذهني مسميات شركات النقل الجماعي في أتوبيسات شرق وغرب الدلتا، وتجد خط «القاهرة - السويس» و«القاهرة - دمياط» و«القاهرة - المنصورة»، ولا أعرف لماذا لم يكن الدمج على طريقة «الشرابية» أو «الشرنبية» نسبة إلى دمج إنبي مع الشرقية، أو «السويس جيت» نسبة إلى السويس بتروجيت!!!!

أريد أن أعرف على وجه التحديد: ما الذي سيعود على نادي الشرقية وأهل محافظة الشرقية من وراء هذا الدمج؟! وماذا سيعود على أهل مدينة السويس الباسلة جراء الاندماج مع بتروجيت؟!!

النادي وطن بالنسبة لجمهوره، وعلى هذا الأساس تحتشد الجماهير لمؤازرة فريقها، أما الوضع الحالي، فأعتقد أن الشرقية أو السويس مجرد اسم دلع لفريق الشركات!!!

وهنا أتوقف عند نقطة معينة… هل اللوجوهات حلت القضية؟! وهل الاعتراف بها من قبل رابطة الأندية حل كل المشاكل؟ هل عندما تحول إنبي إلى «الشرقية إنبي» انتهت المشكلة، أم أنها بداية مشكلة عويصة ربما تكون آخر مسمار في نعش الأندية الجماهيرية؟!

جيوش المستشارين داخل وزارة الشباب والرياضة لا أعرف ماذا يفعلون؟! هل ما حدث أمر قانوني وشرعي؟! هل هناك قرارات وزارية بتعديل مسميات الأندية بمسمياتها الجديدة؟! هل أي نادٍ يقوم الصبح، اسمه مش عاجبه، يطلع لنفسه اسم تاني؟!

حقيقي، ما يحدث عندنا في مصر لا يحدث في مكان آخر في العالم!!

من وجهة نظري، إنه حسنًا فعلت اللجنة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي، التي رفضت الفكرة، ووجدت أنها خطوة نحو القضاء على عرش الدراويش، وآمنت أن الهبوط للمحترفين ليس نهاية العالم، بل إنه مصير تعرضت له أكبر أندية العالم…

نعم، هبطت، ولكنه ليس نهاية العالم؛ لأن بمقدورهم العودة والنهوض والمنافسة من جديد!!

أعلم أننا نؤذن في مالطة… وأعلم أن جناب الوزير له مشاغل أخرى… ومجموعة المستشارين لا تنقل له الحقيقة… ولا أدري أين النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة شباب البرلمان… وأين اتحاد الكرة من هذا؟!