فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ليست موجهة ضد أحد، نائب الرئيس التركي يكشف أسباب توقيع اتفاقية مكة الدفاعية مع السعودية وباكستان

اتفاقية مكة
اتفاقية مكة

أعلن نائب الرئيس التركي «جودت يلماز» لـ«سي إن إن تركيا»، مبررات توقيع بلاده اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان والمعروفة بـ«اتفاقية مكة»، قائلا :"نحن محاطون بحزام ناري والتوترات في ذروتها.

وأضاف نائب الرئيس التركي:"الاتفاقية الدفاعية ليست هيكلا ضد إيران أو أي طرف آخر بل آلية ردع ضد المخاطر المحتملة، كما أنها ليست موجهة أيضا ضد حلف الناتو بل هو هيكل تكميلي.

قادة الدول الثلاث يوقعون الاتفاقية 

 

ووقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ووقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك، خلال قمة مكة المكرمة، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وبحثوا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعميق الشراكة الاستراتيجية

وأكدت الاتفاقية على المصالح الاستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي القائم بينها، حرص السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمنها الجماعي، والإسهام في ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وجاء في اتفاقية مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.

وتنص  اتفاقية مكة على  تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وتأتي الاتفاقية في إطار مساعي السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي والدفاعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن الإقليمي والدولي في ظل المتغيرات المتسارعة.