أنت كل ما يهمني، قصة رسائل عشق تضعها ناتالي هارب فى أوراق ترامب
ناتالي هارب، إعلامية فى الثلاثينيات من عمرها، تحولت إلى حديث الوسط السياسي الأمريكى خلال الفترة الماضية، بسبب قربها الشديد من الرئيس دونالد ترامب، حيث ترافقه كظله، دورها فى دائرة المكتب البيضاوي طباعة المقالات والتقارير والأخبار التى تتحدث عن الرئيس، لدرجة إطلاق البعض عليها "الطابعة البشرية".
رسائل نتالي هارب إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب
قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية فى تقرير سابق لها عن ناتالي هارب، إنها معروفة بحمل طابعة وطباعة كومات من الأوراق والتغطيات الصحفية الإيجابية للرئيس ترامب على الفور. وقد أصبحت تُعرف باسم "الطابعة البشرية".
ومع كل حديث أو تقرير جديد عن ناتالي هرب، يتم التذكير بما جاء عنها فى كتاب تغيير النظام، لصحفيي نيويورك تايمز، جوناثان سوان وماجي هابرمان، خاصة مع الكشف بأنها تترك رسائل لترامب. ووصفها سوان بأنها غريبة، ومفعمة بالإعجاب، وحميمة.
يشير جوناثان سوان، إلى أن ناتالي هارب "كتبت له – ترامب- رسائل عديدة تركتها من أجله، بما في ذلك رسالة تقول فيها 'أنت كل ما يهمُّني'، أو صيغة قريبة من ذلك، مما أثار ريبة جهاز الخدمة السرية خلال الحملة الانتخابية. بعض هذه الرسائل تُرِكت في بعض غرفه الخاصة".
أهم ما ذكر فى كتاب تغيير النظام عن علاقة ناتالي هارب وترامب
وحسب ما جاء أيضا في كتاب "تغيير النظام"، تساءلت سوزي وايلز، كبيرة موظفي ترامب، "أين أنا من كل هذا؟" عند علمها بالرسائل التى تتركها ناتالي هارب للرئيس.

يشار إلى أن هارب ظهرت مع ترامب لأول مرة خلال معركتها مع المرحلة الرابعة من سرطان العظام. حيث شكرت الرئيس الأمريكى علنًا على إنقاذ حياتها بتوقيعه "قانون الحق في التجربة" عام 2019، حيث تزعم أن ذلك سمح لها بتلقي علاج تجريبي للسرطان.
كما شاركت ناتالي هارب، قصتها ونسبت الفضل لترامب مجددًا في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام 2020، قائلة: "لم أكن لأكون على قيد الحياة اليوم لولاك. لم يمنحوني الحق في تجربة العلاجات التجريبية، سيادة الرئيس، بل أنت من فعل ذلك، وبدونك، كنت سأموت وأنا أنتظر الموافقة عليها".
وفي كتاب "تغيير النظام"، يذكر المؤلفان أن ناتالي هارب تبقى حتى وقت متأخر من الليل في البيت الأبيض، عندما يكون ترامب نشطًا عادة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وهي أحد الأشخاص الذين تولوا مهام النشر على حساب الرئيس في منصة "تروث سوشيال" في هذه الفترة الرئاسية، وهذا ما يجعل دورها مهمًا للغاية".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" فى مايو الماضى، أن دور هارب قد أحبط البعض في البيت الأبيض لأنها عادة لا تشارك مسودات المنشورات مع مكتب كبير الموظفين، أو مساعدي الاتصالات، أو مسؤولي الأمن القومي.
كما ذكرت الصحيفة وقتها، أن هارب أخبرت آخرين بأنها تعمل لصالح ترامب، وتستمع إليه هو فقط.
وبعد فترة وجيزة من بدء ترامب ولايته الثانية، وفقًا لمؤلفي كتاب "تغيير النظام"، قال ترامب للموظفين إن ناتالي هارب هي الوحيدة التي تحبه بقدر ما تحبه زوجته وأطفاله. "جميعكم ستذهبون وتجمعون الأموال"، كما قال ترامب، "أما هي فلن تتركني أبدًا".