فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مع السلامة يا يوسف، تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا

تشييع جثمان طفل من
تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا

شيعت أسرة وأهالي قرية كوم المحرص التابعة لمركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا جثمان الطفل يوسف هني أشعياء، أحد ضحايا حادث غرق مركب الهجرة غير النظامية قبالة سواحل مدينة طبرق الليبية، والذي وقع في 2 أغسطس الجاري، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأهالي القرية.

جنازة يوسف هني في كنيسة الأخوة

 

تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا
تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا

وأقيمت صلاة الجناة  على جثمان يوسف هني أشعياء في كنيسة الأخوة بقرية كوم المحرص، وسط مشاركة عدد من أهالي القرية وأقارب الفقيد، قبل نقل الجثمان إلى مقابر قرية بني عبيد المجاورة، حيث ووري الثرى.

 

تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا
تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا

وجاء تشييع الجثمان بعد أيام من حالة الترقب التي عاشتها أسرة الطفل وأهالي كوم المحرص، منذ غرق المركب الذي كان يقل عددًا من أبناء القرية خلال محاولة الهجرة إلى الخارج.

ثلاث ضحايا من أبناء القرية

تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا
تشييع جثمان طفل من ضحايا مركب ليبيا في المنيا

وشهدت قرية كوم المحرص خلال الأيام الماضية حالة من الحزن بعد تأكد وفاة عدد من أبنائها الذين كانوا على متن المركب، حيث كان يوسف هني أشعياء بخيت أحد الضحايا الذين تم العثور على جثمانهم، فيما تأكدت لاحقًا وفاة حشمت مرزوق حشمت وهرمينا عادل ميلاد، ليصل عدد الضحايا من أبناء القرية إلى ثلاثة.

وتواصل أسر الضحايا متابعة جهود البحث عن باقي الجثامين، أملًا في عودتها إلى القرية لدفنها بجوار أسرهم، في ظل حالة الحزن التي خيمت على المنطقة.

أربعة ناجين من الحادث

وبحسب المعلومات المتداولة بين أهالي القرية، نجا من الرحلة أربعة أشخاص هم يونان حنا فوزي إسحاق، وتقي نجاح تقي مهنا، ومينا هاني فتحي فوزي، ومينا فكتور حشمة ناروز.

وأوضح الأهالي أن الضحايا كانوا في سن صغيرة، إذ تراوحت أعمارهم بين 15 و16 عامًا، وغادروا بحثًا عن فرصة لحياة أفضل، قبل أن تنتهي الرحلة بحادث غرق المركب قبالة السواحل الليبية.

الحزن يخيم على كوم المحرص

وتحولت شوارع القرية ومنازل أسر الضحايا إلى أماكن للعزاء، فيما حرص الأهالي على مساندة الأسر والوقوف إلى جانبها خلال هذه المحنة، خاصة مع صغر سن عدد من الضحايا.

وتتواصل الصلوات داخل الكنيسة والدعوات من أجل الضحايا والمفقودين، بينما تترقب أسر الناجين الأربعة عودتهم إلى القرية، وسط مطالبات باستمرار الجهود لإعادة باقي الجثامين إلى ذويهم.

وتواصل قرية كوم المحرص حالة الحداد، مع استمرار متابعة تطورات حادث الغرق، وسط دعوات بأن تكون هذه المأساة الأخيرة التي يفقد فيها أبناء القرية حياتهم خلال رحلات الهجرة غير النظامية.