فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تطوير 4 تطبيقات ذكية في الأمن السيبراني بجامعة مصر للمعلوماتية

الطلاب المشاركون
الطلاب المشاركون في المشروعات

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن حزمة من التطبيقات الذكية التي طورها طلاب كلية علوم الحاسب والمعلومات تركز على تعزيز قدرات الشركات والمؤسسات في الأمن السيبراني وإدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير عمل الجهات الحكومية.

وصرحت الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات بأن التطبيقات الذكية تم تطويرها تحت إشراف متخصصين بـالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني من كوادر الكلية وخبراء من القطاع الخاص يعملون في كبرى المؤسسات العالمية مثل ديل ومايكروسوفت، مما يعكس الشراكة القوية بين الجامعة والقطاع الخاص، بحيث نقدم لطلابنا مزيج من التعليم النظري والعملي، لضمان صقل مهاراتهم التطبيقية وتلبية احتياجات سوق العمل، خاصة أن مجال علوم الحاسب والمعلومات الذي يتميز بسرعة التطورات والطفرات التكنولوجية.

وأشارت إلى أن فريقا طلابيا ضم كلا من رمزي بكير، ياسمين محمد، يحيى سنبل، يوسف حازم، يوسف فلتس، يوسف أحمد وتحت إشرافي وم.د. شيري أحمد والمهندسة منة الله حسن المدرس المساعد طور تطبيق باسم تقدير (TAQDIR) يقوم بتحليل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لعروض الموردين للجهات الحكومية، وبفضله يمكن حل مشكلات منظومة المشتريات التقليدية مثل عدم اتساق التقييم ومحدودية إمكانية التتبع وفجوات الامتثال للقواعد والنظم والحاجة إلى الاستعانة بخبراء في مجالات متعددة لتقييم العروض وتحديد الأفضل فنيا، إلى جانب القيود الزمنية الحاكمة لفترات تلقي العروض وإعلان الفائز بالمناقصة، في حين أن تطبيق "تقدير" يقدم حلًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي  ويستخدم النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مما يسهل تحليل عروض الموردين، مشيرة إلى أن التطبيق تم تطويره مع المشرف الخارجي المهندس محمود أبو الحديد رئيس فريق الذكاء الاصطناعي والأتمتة بشركة "ِAdvansys".

وأوضحت أن من التطبيقات أيضا نظام باسم براكسيس (PRAXIS) لأتمتة دورة حياة الأعمال، ليساعد المستخدمين على تحويل التساؤلات التجارية إلى تحليلات منظمة قائمة على البيانات، ويعالج الفجوة بين الاهتمامات التجارية العامة والعملية التحليلية المطلوبة لتحويل البيانات الخام إلى رؤى ذات مغزى، خاصة للمستخدمين غير التقنيين. 

وأضافت أن عدد من التطبيقات المقدمة اهتمت بشكل خاص بـالأمن السيبراني حيث ضمت اربع تطبيقات الأولى منصة لمكافحة البرمجيات الخبيثة، وهي تقدم بنية ذكاء ثلاثية الطبقات تجمع بين التفاعل البشري للمحللين والذكاء المؤتمت وتعمل على تبسيط وتحسين عمليات التحقيق في البرمجيات الخبيثة، وتقدم بشكل آلي تقارير تقنية، ورسوم بيانية توضيحية، وخطوات معالجة باللغتين العربية والإنجليزية. وطور المنصة فريق طلاب ضم كلا من محمود الشيخة، دانا شيرين، نديم طنطاوي، محمد حبيب، كريم سلامة، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة فاتي مصطفي والمهندسة منة الله حسن.


وقالت إن ثاني مشاريع الأمن السيبراني تطبيق باسم أتينس (ATTENSE) يقدم تدريب وتقييم محاكاة بمحرك تعلم ذاتي للهجمات السيبرانية، وهو تطور مهم لأن التطبيقات الحالية لا تقوم بتقييم المرونة الأمنية من الهامش، ولا يمكنها في ذات الوقت تشغيل محاكاة واقعية، وقياس أداء الفريق الأمني بموضوعية، واستخلاص المعلومات من الهجمات السيبرانية الناجحة؛ مما يترك الفرق الأمنية دون تغذية بالمعلومات التي يحتاجونها للتحسن، ودون آلية لاكتشاف تهديدات نوع "اليوم صفر" (Zero-day) والتعلم منها قبل أن تضرب مرة أخرى. وطور النظام الطلاب دارين ندا، روان أحمد، مهند العدل، عمرو العزازي، يوسف السوليه وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة فاتي مصطفي والمهندسة ملك محمد والمهندس عبد الرحمن خالد والمشرف الخارجي المهندس عبد الله العبد من شركة مايكروسوفت.

من جانبها أكدت الدكتورة فاتي مصطفى أن ثالث تطبيقات الأمن السيبراني تطبيق باسم "أوبسكيور" (ObsecYour)، وهو نظام متقدم لحماية البيانات الحساسة أثناء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT وClaude  وGemini وDeepSeek  ويعالج المشروع واحدة من أبرز التحديات الأمنية التي تواجه المؤسسات حاليًا، وهي قيام المستخدمين بإدخال معلومات حساسة، مثل البيانات الشخصية، وبيانات الاعتماد، والملفات السرية، إلى منصات الذكاء الاصطناعي دون وجود آليات فعالة تمنع تسربها أو إساءة استخدامها.  

وأضافت أن المشروع يمثل حلًا منخفض التكلفة لحماية بيانات المؤسسات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع المحافظة على سرعة الأداء وسهولة الاستخدام دون التأثير على سير العمل اليومي للمستخدمين. وقد طور التطبيق الطلاب مريم أبو غزالة، وروضة سامي، وعلاء أيمن، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة فاتي مصطفى، حيث نجح الفريق في تقديم نظام متكامل يجمع بين الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لتوفير بيئة أكثر أمانًا لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.