فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

السعودية تعلن تعيين عبد الله الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

عبد الله بن سالم
عبد الله بن سالم الشهري، فيتو

أعلنت وزارة الدفاع السعودية تعيين عبد الله بن سالم الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات.

استكمال بناء الأجهزة القيادية المشتركة

وقالت الدفاع السعودية إن قائد التحالف البحري الدفاعي سيسهم في استكمال بناء الأجهزة القيادية المشتركة، وتطوير التعاون في مجالات الأمن البحري وتبادل المعلومات.

وأوضحت أن التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات تحالف دولي مفتوح يرحب بانضمام الدول التي تتوافق مع أهدافه.

وأضاف: سيتولى قائد التحالف البحري الدفاعي مهام القيادة الدفاعية المشتركة والتخطيط والتنسيق.

إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

جدير بالذكر أن السعودية استضافت، الخميس الماضي، اجتماعًا دوليًا لمناقشة مبادرتها لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الأركان وممثليهم من 43 دولة، ومندوبية الاتحاد الأوروبي لدى السعودية، بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بتعزيز التعاون الدفاعي البحري، ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة التي تستهدف أمن الممرات البحرية الدولية ضمن نطاق المسؤولية المحدد لهذا التحالف الدفاعي.

وبحث المشاركون التهديدات المتزايدة التي تستهدف الأمن البحري، بما في ذلك الهجمات على السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية، وما تشكله من مخاطر على سلامة الملاحة البحرية، واستقرار سلاسل الإمداد العالمية، والاقتصاد الدولي، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الدفاعي متعدد الأطراف لمواجهة هذه التهديدات، وردعها، والحفاظ على أمن الممرات البحرية الدولية.

بناء إطار مؤسسي فاعل يعزز التعاون الدفاعي البحري بين الدول المشاركة 

وتناول الاجتماع مشروع ميثاق التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، ووثائقه المرجعية، وهيكله التنظيمي، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات عمله، وخطوات العمل المستقبلية، بما يضمن بناء إطار مؤسسي فاعل يعزز التعاون الدفاعي البحري بين الدول المشاركة ومواجهة التهديدات البحرية المشتركة في «مضيق باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن».

وناقش المجتمعون الترتيبات التأسيسية لمشروع التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وفي مقدمتها أن تكون السعودية الدولة المؤسسة والقائدة له، وتستضيف مقره الرئيس، بما يعكس الثقة الدولية بدورها القيادي في تعزيز الأمن البحري الجماعي.

واتفق المشاركون على مواصلة عمل المخططين العسكريين من الدول الراغبة في الانضمام إلى التحالف خلال المرحلة المقبلة، لاستكمال الإجراءات التأسيسية، بما يشمل الصيغة النهائية لميثاق التحالف ووثائقه المرجعية، والهيكل التنظيمي، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات التشغيل، وتشكيل الأطر والفرق الفنية اللازمة، بالتوازي مع استكمال الإجراءات الوطنية للدول الراغبة في الانضمام، تمهيدًا للتوقيع على الميثاق، وإطلاق التحالف، ومباشرة مهامه.

مبادرة دفاعية دولية مفتوحة تتسع لجميع الدول التي تتشارك أهدافه ومبادئه

من جانبها، أكدت السعودية أن هذا التحالف يمثل مبادرة دفاعية دولية مفتوحة تتسع لجميع الدول التي تتشارك أهدافه ومبادئه، وترحب بانضمامها ومشاركتها في جهوده، وفقًا لإجراءاتها الوطنية، وبما يعزز الأمن البحري الجماعي، ويصون حرية الملاحة والتجارة العالمية، ويجسد مبدأ تقاسم المسؤولية الدولية في مواجهة التهديدات المشتركة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أمن الممرات البحرية الدولية مسؤولية جماعية تتطلب شراكة دولية فاعلة ومستدامة.

 أصدرت 14 دولة بيانًا مشتركًا أكدت فيه دعمها لمشروع التحالف، ورحَّبت بما تحقق من توافق بشأن ترتيباته التأسيسية، هي: السعودية، والكويت، والبحرين، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، واليمن، وبنجلاديش، ونيجيريا، والسودان، وجيبوتي، والصومال.

 بينما أكدت دول أخرى دعمها للمبادرة، وهي في طور استكمال إجراءاتها وموافقاتها الوطنية الداخلية اللازمة للانضمام إلى البيان المشترك.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على العزم المشترك للمضي قدمًا في استكمال الإجراءات التأسيسية لإنشاء التحالف، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة وردع التهديدات التي تستهدف الأمن البحري، ويحمي الممرات البحرية الدولية، ويحمي حرية الملاحة والتجارة العالمية، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.