فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الشرطة الكورية الجنوبية تقتحم مقر اتحاد الكرة وتستجوب مدرب المنتخب السابق

هونغ ميونغ،فيتو
هونغ ميونغ،فيتو

كشفت تقارير كورية، أن الشرطة الكورية الجنوبية داهمت مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم،  في إطار تحقيقات تتعلق بعملية تعيين  هونغ ميونغ بو مديرًا المدير الفني السابق لمنتخب كوريا.

واستجوبت الشرطة الكورية المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم "هونج ميونج بو" في محاولة لتحديد ما إذا كان قد حصل على هذا المنصب من خلال تدخل غير مشروع من قبل الاتحاد الكوري لكرة القدم.


وأوضح تقرير نشرته وكالة "يونهاب" الكورية للأنباء إن إدارة شرطة العاصمة سيول استجوبت "هونغ" بصفته مشتبها به بعد استدعائه سرا.


وكانت تلك هي المرة الأولى التي يخضع فيها "هونغ" لاستجواب الشرطة.


فيما  قدمت منظمة مدنية تُدعى "لجنة تدابير رعاية الشعب" شكوى إلى الشرطة تتهم فيها "هونغ" والرئيس السابق للاتحاد الكوري لكرة القدم "جونغ مونغ كيو" بالإكراه والترهيب وعرقلة سير العمل وخيانة الأمانة.
وزعمت الشكوى أن "جونغ" ومسؤولين آخرين في الاتحاد الكوري لكرة القدم عيّنوا "هونغ" على رأس المنتخب الوطني بشكل غير عادل، متجاهلين اللوائح التي تنظم ذلك، وأن هناك أسبابا للاشتباه في خيانة الأمانة فيما يتعلق براتب "هونغ".

 كما استجوب المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم هونغ ميونغ بو ,أمام نواب البرلمان بسبب فشل تجاوز دور المجموعات في مونديال 2026، مقرا بأنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن الإخفاق.

واستقال هونغ من منصبه بعد الخروج من النهائيات التي اختتمت في 19 الحالي بفوز إسبانيا على الأرجنتين 1 0 في النهائي، لكنه مثل  أمام جلسة استماع للجنة الرياضة والثقافة في البرلمان التي تحقق في أداء الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة.


وتعرض المدافع الدولي السابق الذي شارك مع كوريا الجنوبية في كأس العالم 2002 على أرضها، لانتقادات حادة من الجماهير والمحللين والسياسيين منذ إقصاء المنتخب إثر خسارته المفاجئة أمام جنوب إفريقيا 0 1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

كما تعرض لصيحات الاستهجان لدى عودته إلى البلاد بسبب استياء الجماهير من قراره إبقاء القائد المخضرم سون هيونغ مين على مقاعد البدلاء في مباراة جنوب إفريقيا، في وقت كان المنتخب بحاجة إلى التعادل فقط لضمان التأهل إلى دور الـ32.

وحمّل رئيس البلاد لي جاي ميونغ "أشخاصا غير أكفاء" جرى تعيينهم في مواقع قيادية مسؤولية الإخفاق، في بيان لم يسم فيه هونغ مباشرة، لكنه أشار إلى أن "الولاءات والمحسوبيات" أثرت على آليات التعيين في أعلى مستويات اللعبة.

ووجهت إلى هونغ (57 عامًا) أسئلة بشأن مزاعم تتعلق بحصوله على معاملة تفضيلية عند تعيينه مدربا للمنتخب عام 2024، في ظل تقارير أفادت بأن مسؤولي التوظيف في الاتحاد توجهوا إلى الحي الذي يقيم فيه لإجراء مقابلات وُصفت بأنها تفتقر إلى الشفافية.

كما أثار النواب تقارير تحدثت عن حصوله على راتب بلغ 3.8 مليارات وون (2.6 مليون دولار)، وهو رقم قيل إنه من بين الأعلى لمدربي المنتخبات الوطنية.

وأكد هونغ أن الرقم غير صحيح، لكنه رفض الكشف عن راتبه الفعلي.

وقدم اعتذاره عن فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32 في البطولة التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا في المكسيك والولايات المتحدة وكندا.