نادية مصطفى: أغنيتي "جانا" اتسرقت من زمان ومكنتش أعرف (فيديو)
اتهمت الفنانة نادية مصطفى المطربة التركية جيلان أفجي بسرقة أحد أغانيها القديمة “جانا” التي صدرت فى عام 1985 ضمن ألبوم “سلامات”.
نادية مصطفى تتهم مطربة تركية بسرقة أغنيتها “جانا”
وكتبت نادية مصطفى على حسابها الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”، “غنوتى مسروقة من زمان ومكنتش أعرف”، مضيفة أن مطربة تركية قامت بنقل المقدمة الموسيقية لأغنية “جانا” كما هى وبدون أى تغير، قائلة: “ مطربة تركيه نقلت المقدمه الموسيقية كما هى تمامًا بنفس المقدمه الخاصه بأغنيتى (جانا) اللى لحنهالى حسن نشأت الله يرحمه وكلمات الشاعر الغنائى الكبير عبد الوهاب محمد الله يرحمه”
وتابعت مصطفى فى منشورها: “والغريب أن نفس المطربة غنت سلامات بالتركى بردو بس نفس اللحن كله مقدمه وكوبليهات وباللغة التركية”
.
وأضافت المغنية فيديو من قناة على منصة اليوتيوب تقوم بمقارنة الأغانى ذات الألحان المتشابهة أو المتطابقة، والذي يحتوى على أغنية المطربة التركية جيلان أفجى وأغنيتها “Sev Beni Seveyim Seni” الصادرة عام 1988، وأغنية “جانا” لنادية مصطفى والتى صدرت فى عام 1985.
أزمة وليد سعد مع توو ليت
يجدر الإشارة إلى أنه أثيرت مؤخرا حالة جدل كبيرة فى الوسط الغنائى وذلك عقب أن أتهم الملحن وليد سعد المطرب تووليت خلال الأيام الماضية باقتباس لحن أغنية “في الكام يوم اللي فاتوا”، التي قدمتها النجمة لطيفة عام 2008.
وأوضح وليد سعد أن اللحن الأصلي للأغنية، التي كتب كلماتها الشاعر نادر عبد الله ولحنها بنفسه، تم استخدامه في التراك الدعائي للإعلان دون الحصول على موافقته، معتبرا أن ما حدث يمثل اعتداء على حقوقه الفكرية والفنية.
وكتب وليد سعد عبر حسابه على منصة “إكس”: “تراك تووليت الجديد في أحد الإعلانات مسروق من لحن أغنية (في الكام يوم اللي فاتوا) للنجمة لطيفة من ألحاني.. أنا اتسرقت في أغاني كتير قبل كده، والمشهد ده لازم ينتهي.”
وأكد الملحن أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أنه سبق وأعلن تعرض عدد من ألحانه للاقتباس أو الاستخدام دون إذنه، مطالبا بتطبيق أكثر حسما لقوانين حماية الملكية الفكرية، بما يحفظ حقوق الملحنين والمؤلفين ويمنع استغلال أعمالهم دون تصاريح قانونية
لتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة ملف حقوق الملكية الفكرية في الوسط الغنائي، والذي شهد خلال السنوات الماضية عددًا من النزاعات المشابهة بين صناع الموسيقى بسبب تشابه الألحان أو استخدامها دون الحصول على التصاريح اللازمة، وهو ما يدفع كثيرًا من الفنانين والملحنين إلى التشديد على أهمية حماية حقوقهم القانونية والفنية.