"اللهم ادفع عنا البلاء"، حكم الدعاء عند وقوع الزلازل وفضله
حكم الدعاء عند وقوع الزلازل وفضله، الدعاء في أوقات الشدائد من أعظم العبادات التي تُظهر افتقار العبد إلى ربه، فيسأله اللطف والرحمة، وأن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء، مع الأخذ بالأسباب والالتزام بإرشادات السلامة، ولذلك يحرص كثير من المسلمين على ترديد الأدعية المأثورة وسؤال الله أن يرفع البلاء، ويمنَّ على الجميع بالأمن والطمأنينة. وخلال السطور التالية نستعرض معكم حكم الدعاء عند وقوع الزلازل وفضله.

دعاء الزلازل
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل، والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين يدينا ومن خلفنا وعن يميننا وعن شمالنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
اللهم انك انت الله لا اله الا انت انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك اللهم ادفع عنا البلا والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات في هذه البلاد.
«اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي».
حكم الدعاء عند وقوع الزلازل
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه إذا تعرض الإنسان لما يفزعه أو يسبب له القلق، فإن الملاذ والملجأ هو الله سبحانه وتعالى، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾.
وأوضحت الإفتاء أن السنة النبوية أرشدت إلى عدد من الأدعية التي تقال عند وقوع ما يفزع الإنسان، ومن بينها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع الرعد والصواعق: «اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ».
وأضافت أن من الأذكار الواردة أيضًا عند الفزع قول: «هو الله، الله ربي لا شريك له»، وهو ذكر كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم إذا راعه شيء.
كما أشارت إلى أن من الأدعية المستحبة أيضًا ما كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم عند اشتداد الرياح: «اللَّهُمَّ إني أَسأَلُكَ خَيرَها، وَخَيرَ مَا فيها، وَخَيْرَ مَا أُرسِلَتْ بِهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلتْ بِه».
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأحاديث تدل على استحباب الدعاء والتضرع واللجوء إلى الله عند الزلازل وغيرها من الكوارث والأهوال.