فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ريدلي سكوت: اللحظات الإنسانية في "The Dog Stars" أقوى من المؤثرات البصرية (صور)

فيلم The Dog Stars
فيلم The Dog Stars

مع نهاية الموسم الصيفي، تستعد دور العرض لاستقبال فيلم المخرج العالمي ريدلي سكوت الجديد The Dog Stars، المقرر طرحه في السينمات المصرية والعالمية يوم 27 أغسطس المقبل، في عمل يمزج بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية.

المخرج العالمي ريدلي سكوت 

وأعرب سكوت عن ثقته الكبيرة في الفيلم، مؤكدًا أنه قد يكون من أبرز الأعمال في مسيرته، موضحًا أنه يبتعد عن النمط التقليدي لأفلام ما بعد الكوارث، ويقدم معالجة تركز على الشخصيات وعلاقاتها الإنسانية أكثر من تركيزها على مشاهد الدمار.

وقال سكوت: "لا يتعامل الفيلم مع نهاية العالم كمشهد بصري ضخم فقط، بل يركز على الإنسان وكيف يحاول التمسك بإنسانيته وسط الانهيار." وأشار إلى أن الفيلم، رغم انتمائه إلى عالم ما بعد الكوارث، يقدم رؤية مختلفة لهذا النوع من الأعمال، مضيفًا: "قد يظن البعض أنها قصة عن نهاية العالم والناجين، لكننا نقدمها من منظور جديد تمامًا."

وتابع: "أردت تقديم فيلم يتحدث عن البشر أولًا، وليس عن الكارثة نفسها، فبعض اللحظات الصغيرة بين الشخصيات قد تكون أكثر تأثيرًا من أي مؤثرات بصرية أو مشاهد ضخمة."

كما أوضح أن العمل جاء ثمرة خبرة طويلة في اختيار الممثلين، قائلًا: "كل فيلم هو رحلة لاكتشاف نفسك واتخاذ القرارات الصحيحة. وقبل أن أتحدث مع أي ممثل أشاهد كل ما قدمه. أكثر ما أجيده هو اختيار فريق التمثيل، وإذا كانوا متاحين فعادةً ما أحصل عليهم."

وتحدث سكوت أيضًا عن أسلوبه السريع في التصوير، مؤكدًا أن هذا النهج أصبح جزءًا من فلسفته الإخراجية، وقال: "صورتُ Napoleon في 48 يومًا، وGladiator II في 51 يومًا، أما The Dog Stars  فاستغرق 34 يومًا فقط. إنه إيقاع يشبه الإنتاج التلفزيوني السريع، لكنه منح العمل طاقة خاصة وواقعية أكبر. السرعة خلقت حالة من التركيز والاندماج بين الممثلين، وكل شيء بدا حيًا ومباشرًا أمام الكاميرا."

 


وفي رسالة إلى الجمهور، شدد سكوت على أن الفيلم صُمم ليُشاهد على الشاشة الكبيرة، موضحًا: "هذا الفيلم صُمم خصيصًا لتجربة المشاهدة في السينما، وآمل أن تترك كل لقطة فيه أثرًا بصريًا كبيرًا لدى الجمهور."

فيلم The Dog Stars 


وتدور أحداث الفيلم في عالم دمره وباء قاتل قضى على معظم سكان الأرض، حيث يعيش الطيار المدني هيج في عزلة، قبل أن تقوده إشارة راديو غامضة إلى رحلة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن ناجين آخرين، لتصبح الروابط الإنسانية والأمل في بداية جديدة محور الأحداث.


ويضم الفيلم نخبة من النجوم، أبرزهم جاكوب إلوردي، وجوش برولين، ومارجريت كوالي، وهو مقتبس عن الرواية التي تحمل الاسم نفسه للكاتب بيتر هيلر، والتي حظيت بإشادة واسعة بفضل تناولها الإنساني لفكرة العزلة والبقاء، ويُنتج الفيلم كل من 20th Century Studios وScott Free Productions، بينما تتولى United Motion Pictures  توزيعه في دور العرض المصرية.