التعليم العالي تعلن خريطة المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026.. التفاصيل الكاملة
تنسيق المرحلة الاولى 2026، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تفاصيل المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، لطلاب الثانوية العامة بالنظامين الحديث والقديم (الدور الأول)، مؤكدة انطلاق تسجيل الرغبات إلكترونيًا خلال الفترة من الأربعاء 5 أغسطس وحتى الأحد 9 أغسطس 2026، عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، استكمال جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال التنسيق، في ظل التوسع الذي شهدته منظومة التعليم العالي في الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية، بما يضمن استيعاب أعداد الطلاب وفق الطاقة الاستيعابية المعتمدة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية وربط سياسات القبول باحتياجات سوق العمل.
خريطة المرحلة الأولى للنظام الحديث
حددت الوزارة الحد الأدنى للقبول بالمرحلة الأولى للنظام الحديث على النحو التالي:
شعبة علمي علوم: 292 درجة بنسبة 91.25%، بإجمالي 23154 طالبًا.
شعبة علمي رياضيات: 275.5 درجة بنسبة 86.09%، بإجمالي 16046 طالبًا.
الشعبة الأدبية: 229 درجة بنسبة 71.56%، بإجمالي 55567 طالبًا.
وبذلك يبلغ إجمالي عدد طلاب المرحلة الأولى بالنظام الحديث 94767 طالبًا.
خريطة المرحلة الأولى للنظام القديم
كما جاءت الحدود الدنيا لطلاب النظام القديم كالتالي:
شعبة علمي علوم: 369 درجة بنسبة 90%، بإجمالي 21 طالبًا.
شعبة علمي رياضيات: 347 درجة بنسبة 84.63%، بإجمالي 7 طلاب.
الشعبة الأدبية: 270 درجة بنسبة 65.85%، بإجمالي 70 طالبًا.
ويبلغ إجمالي عدد طلاب المرحلة الأولى بالنظام القديم 98 طالبًا.

قواعد تسجيل الرغبات
وأوضحت الوزارة أن تسجيل الرغبات يتم من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، مع إتاحة الخدمة بمعامل الحاسبات بالجامعات يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، بينما يمكن للطلاب التسجيل من خلال الحاسب الشخصي على مدار 24 ساعة طوال فترة المرحلة، مع إمكانية تعديل الرغبات حتى الساعة السابعة مساءً من آخر يوم للتسجيل.
وشددت الوزارة على ضرورة استكمال 75 رغبة عند التسجيل، مع الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي، موضحة أن النظام يعتمد آخر تعديل يجريه الطالب قبل غلق باب التسجيل.
وأكدت أن سياسات القبول هذا العام جاءت استنادًا إلى دراسات اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمؤشرات سوق العمل، والتي أوصت بالتوسع في التخصصات والبرامج التي تشهد طلبًا متزايدًا، مع الحفاظ على معدلات القبول في التخصصات التي تتوافق مع احتياجات التنمية وسوق العمل، بما يحقق التوازن بين إتاحة فرص التعليم الجامعي وجودة مخرجاته.