لطيفة تهدد باتخاذ الإجراءات القانونية ضد "توو ليت" بسبب لحن "في الكام يوم اللي فاتوا"
دخلت الفنانة “لطيفة” على خط الأزمة المثارة بشأن اتهام المطرب المقنع “توو ليت” بسرقة لحن أغنيتها الشهيرة "في الكام يوم اللي فاتوا"، مؤكدة أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد تشابه أو خلاف فني، وإنما يمثل تعديًا واضحًا على حقوق صناع العمل الأصليين، مشددة على أن الأمر لن يمر دون اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في هذا السياق، أكدت لطيفة أن حقوق الملكية الفكرية يجب أن تكون مصونة، وأن الحفاظ على حقوق المبدعين مسؤولية لا يمكن التهاون فيها، موضحة أن احترام مجهود الملحنين والمؤلفين والمنتجين هو أساس استمرار صناعة الموسيقى بشكل سليم.
وقالت لطيفة: إن ما حدث يعد سرقة واستهتارًا بحقوق أصحاب العمل، سواء الملحن أو المنتج، مؤكدة أن كل صاحب حق يجب أن يحصل على حقه كاملًا، وأنها تؤيد اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على تلك الحقوق وعدم التفريط فيها.
جاء تعليق لطيفة بعد تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية حول الأغنية، والتي رأى عدد من المتابعين أنها تتضمن تشابهًا كبيرًا مع لحن أغنية "في الكام يوم اللي فاتوا" التي قدمتها قبل نحو 18 عامًا، من ألحان الموسيقار “وليد سعد”، وهو ما فتح باب النقاش حول حقوق الملكية الفكرية في الأعمال الغنائية.
من جانبة أعلن الملحن وليد سعد تمسكه الكامل بحقه في اللحن، مؤكدًا أنه بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأنه لن يسمح باستخدام أي من ألحانه دون الحصول على موافقة رسمية من أصحاب الحقوق.
وأوضح وليد سعد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لاستخدام ألحانه دون إذن، إلا أنه قرر هذه المرة عدم الصمت، خاصة أن الأمر يتعلق بعمل فني ما زال محفوظًا بحقوقه القانونية، مشيرًا إلى أنه يعمل على وقف استخدام اللحن واتخاذ كل الخطوات القانونية ضد المسؤولين عن الأمر.
وأضاف أن مشواره الفني الممتد لسنوات طويلة يجعله أكثر حرصًا على حماية أعماله، مؤكدًا أن احترام حقوق الملكية الفكرية لا يحمي الفنانين فقط، بل يحافظ أيضًا على صناعة الموسيقى ويشجع على الإبداع والابتكار.
وأثارت الأزمة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من يرى أن هناك تشابهًا واضحًا بين العملين يستوجب المساءلة القانونية، وبين من فضّل انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية قبل إصدار أي أحكام نهائية.
وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة ملف حقوق الملكية الفكرية في الوسط الغنائي، والذي شهد خلال السنوات الماضية عددًا من النزاعات المشابهة بين صناع الموسيقى بسبب تشابه الألحان أو استخدامها دون الحصول على التصاريح اللازمة، وهو ما يدفع كثيرًا من الفنانين والملحنين إلى التشديد على أهمية حماية حقوقهم القانونية والفنية.