وصول جثامين ضحايا الغرق في كرواتيا إلى مطار القاهرة تمهيدًا لتشييعهم بالشرقية
وصلت جثامين الشقيقين أشرف بكري ومنصور بكري، ونجل شقيقتهما أحمد إبراهيم، أبناء قرية منية سنتا،التابعة لمركز بلبيس محافظة الشرقية، اليوم الخميس، إلى مطار القاهرة الدولي، حيث تواصل الجهات المختصة إنهاء إجراءات الاستلام تمهيدًا لنقلهم إلى مسقط رأسهم لتشييعهم في جنازة مهيبة ودفنهم بمقابر كفر أبو مسلم. وكان الضحايا الثلاثة قد لقوا مصرعهم غرقًا أثناء قضاء وقت ترفيهي بالقرب من أحد الأنهار،بدولة كرواتيا لتنتهي النزهة التي خرجوا إليها بالضحكات إلى واحدة من أكثر الوقائع إيلامًا التي هزت أبناء قريتهم.
الجهات المختصة تنهي إجراءات استلام الجثامين داخل مطار القاهرة قبل نقلها إلى القرية
وأكد مصدر مقرب من أسر الضحايا أن الجثامين وصلت إلى مطار القاهرة الدولي في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث تجرى حاليًا جميع الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالاستلام، تمهيدًا لنقلها بسيارات الإسعاف إلى قرية منية سنتا، وسط استعدادات مكثفة من الأهالي لاستقبال أبنائهم وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.
صلاة الجنازة تُقام فور وصول الجثامين إلى القرية قبل تشييعهم إلى مقابر كفر أبو مسلم
وأوضح المصدر أن صلاة الجنازة ستُؤدى فور وصول الجثامين إلى أرض القرية، بحضور أسر الضحايا والأهالي وأقاربهم، قبل تشييعهم إلى مثواهم الأخير بمقابر كفر أبو مسلم، في جنازة يتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من أبناء القرية والقرى المجاورة.
رحلة ترفيهية انتهت بمأساة بعد غرق ثلاثة من أبناء أسرة واحدة
ووفقًا للمعلومات المتداولة، كان الشقيقان أشرف بكري ومنصور بكري، برفقة نجل شقيقتهما أحمد إبراهيم، يقضون وقتًا ترفيهيًا بالقرب من أحد الأنهار في كرواتيا، قبل أن يتعرضوا للغرق، لتنقلب لحظات التنزه إلى مأساة إنسانية مؤلمة، تاركة صدمة كبيرة بين أفراد أسرتهم وأهالي قريتهم الذين تابعوا تفاصيل الحادث منذ وقوعه وحتى وصول الجثامين إلى أرض الوطن.
حالة من الحزن تخيم على قرية منية سنتا انتظارًا لتشييع الضحايا إلى مثواهم الأخير
وسادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية منية سنتا منذ الإعلان عن وفاة الضحايا، حيث توافد عدد كبير من المواطنين منذ الصباح للمشاركة في استقبال الجثامين وتشييعها، فيما خيمت مشاعر الحزن على القرية التي تستعد لتوديع ثلاثة من أبنائها في مشهد إنساني مؤثر، داعين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.