اختتام تدريب طالبة فرنسية داخل قصر العيني بالتعاون مع جامعة باريس سيتي
اختتمت طالبة فرنسية برنامج تدريب ميداني، بقصر العيني، استمر ثلاثة أشهر في مجال علم الأدوية الإكلينيكي واليقظة الدوائية (Clinical Pharmacology & Pharmacovigilance) داخل مستشفيات قصر العيني، في تعاون أكاديمي بين كلية طب قصر العيني وجامعة باريس سيتي.

وتضمن البرنامج تدريبًا إكلينيكيًا وتطبيقيًا مكثفًا داخل مستشفى النساء والتوليد وقسم الأمراض المتوطنة، بهدف تنمية مهارات متابعة مأمونية الأدوية ورصد آثارها الجانبية وتطبيق أحدث مفاهيم اليقظة الدوائية على الحالات الإكلينيكية، وذلك تحت إشراف أكاديمي وطبي مشترك برئاسة الدكتورة سهى مرسي، رئيس قسم علم الأدوية (الفارماكولوجي)، وبالتعاون مع الدكتورة نادين علاء شريف، أستاذ أمراض النساء والتوليد ومدير البرنامج الفرنسي.
تعزيز الشراكات الدولية من خلال برامج التدريب والإشراف الأكاديمي والبحثي المشترك
وأكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن استضافة الطلاب والباحثين من كبرى الجامعات العالمية تعكس المكانة الأكاديمية والمرجعية الإكلينيكية التي يحظى بها قصر العيني على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الكلية تتبنى استراتيجية طموحة لتعزيز الشراكات الدولية من خلال برامج التدريب والإشراف الأكاديمي والبحثي المشترك، بما يسهم في نقل الخبرات وتطوير البحث العلمي والارتقاء بجودة الرعاية الصحية، فضلًا عن إعداد جيل جديد من الباحثين والأطباء وفق أعلى المعايير الدولية.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سهى مرسي أن الطالبة اختتمت فترة التدريب بتقديم عرض علمي تناول أبرز ما اكتسبته من خبرات ومهارات إكلينيكية وبحثية خلال فترة تدريبها داخل المستشفيات الجامعية، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل خطوة تمهيدية لإعداد رسالة الماجستير الخاصة بها بجامعة باريس سيتي، والتي ستُنفذ تحت إشراف أكاديمي مشترك بين أساتذة كلية طب قصر العيني وجامعة باريس سيتي.
وأكدت الدكتورة نادين علاء شريف أن هذا البرنامج التدريبي يمثل ترجمة عملية للشراكة الأكاديمية بين الجانبين، موضحة أن التعاون الذي بدأ في السابق من خلال قسم الأمراض المتوطنة يشهد حاليًا توسعًا ليشمل مجالات أكاديمية وإكلينيكية متعددة، بما يتيح استقبال مزيد من الطلاب الفرنسيين للتدريب الإكلينيكي والمشاركة في مشروعات بحثية مشتركة داخل مستشفيات ومراكز قصر العيني، بما يعزز مكانة الكلية كمركز دولي للتعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي.

وأضافت أن هذا التعاون يعكس نجاح البرنامج الفرنسي بكلية طب قصر العيني في بناء شراكات دولية مستدامة، تسهم في تبادل الخبرات، وتعزيز الحراك الأكاديمي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين في كلا الجانبين، بما يواكب أحدث التطورات العالمية في التعليم الطبي والبحث العلمي.