ملابس الضحية وتليفونه، النيابة تتسلم أحراز قضية طفل ابتلعه نهر النيل منذ 47 يوما بالمنيب
واصل المستشار عبد الله أيمن، وكيل نيابة الطفل بالجيزة تحقيقاته في واقعة غرق “محمود ع. أ.”، 15 عاما، المقيدة برقم 1324 لسنة 2026 جنح الطفل، والذي تعرض للغرق على يد اثنين من زملائه أثناء "وصلة هزار" سخيفة في منطقة جزيرة بين البحرين بناحية المنيب بالإضافة لمتهم ثالث شاهد الواقعة ولم يبلغ عنها وتقاضى مبلغ 50 جنيها وهاتف الضحية مقابل سكوته.
النيابة تتسلم أحراز قضية طفل ابتلعه نهر النيل
وقامت النيابة بفك أحراز القضية وتضمنت حسب الأوراق التي حصلنا عليها، متعلقات الضحية وهي عبارة عن كيس بلاستيكي أسود بداخله تيشرت وبنطلون ترنج وشبشب، وهذه المضبوطات ضبطت بحوزة المتهمين الأول والثاني مروان ت ح، وغريب م غ، وجمع عليه بالجمع الأبيض وختم ببصمة تقرأ الضابط أحمد شنب ضابط شرطة قسم شرطة الجيزة محرر الواقعة.
وتضمنت أحراز القضية حرزا آخر عبارة عن مظروف بداخله هاتف محمول ماركة نوكيا، ومبلغ مالي 50 جنيه وهي مضبوطات عثر عليها مع المتهم محمود ر س وجمع عليه بالجمع الأبيض ببصمة تقرأ الضابط أحمد شنب، ضابط قسم شرطة الجيزة محرر الواقعة.
وفي أقواله أمام النيابة قال محمد عبد النبي أبو العلا، شقيق الضحية: أخويا "محمود" عليه رحمة الله، يوم الواقعة خرج من الامتحان، ولما اتأخر شوية رحت أسأل عليه زمايله المشكو في حقهم تلات مرات وفي كل مرة أنكروا انهم يعرفوا عنه حاجة وقالولي منعرفش أخوك فين، لكن بعدها جاني تليفون من واحد قالي ان أخويا كان معاهم وفضلوا يزقوا في بعض علشان ينزلوه المية عند معدية جزيرة بين البحرين في المنيب لحد ما اخويا نزل النيل رغم انه ميعرفش يعوم، وعرفت من المتصل ان اخويا غرق وزمايله سابوه من غير ما يبلغونا.
وبسؤال وكيل النيابة عن الموعد والمكان، قال شقيق الضحية الواقعة دي حصلت يوم الاحد 7 يوليو الساعة 12 الظهر، عند معدية جزيرة بين البحرين، وقال انه عرف كمان إن شاهد الواقعة تقاضى مبلغ 50 جنيه كانت في محفظة أخوه وتليفونه النوكيا مقابل انه ميبلغش عن زمايل اخويا اللي كانوا معاه في النيل وقت غرقه.
الشاهد يعترف: حفرت حفرة دفنت فيها ملابس الضحية وأخدت تليفونه
كانت "فيتو" قد نشرت نص التحقيق مع شاهد الواقعة وجاء فيها أنه عندما سأل وكيل النيابة عن متعلقات الضحية، أخبره المتهمان الأول والثاني أنها مع شاهد الواقعة المتهم الثالث، وبسؤاله عن اسمه أجاب بانه يدعى محمود رجب سيد، 16 عام، يقيم بمنطقة المنيب، وفيما هو منسوب إليه من أقوال المتهمان غريب محمد غريب، ومحمود تامر بأنه تحصل على مبلغ خمسون جنيها وهاتف الطفل الغريق أجاب بالنفي قائلا "محصلش".
وبسؤاله عن علاقته بالمجني عليه والمتهمان الاول والثاني قال بأن الضحية محمود جاره في المنطقة، انما المتهمين الول والثاني غريب ومروان كان بيشوفهم في المنطقة وليس له علاقة بهما..
وبسؤال النيابة له عن معلوماته بشأن الواقعة رد قائلأ: "كل اللي حصل إن يوم الأحد 7 يوليو الساعة 3 عصرا، كنت ماشي على سور النيل بجوار معدية القصابجي بالمنيب ــ جزيرة بين البحرين ــ، ولقيت الثلاثة ومنهم المجني عليه بملابسهم الداخلية وكانوا بيلعبوا في نهر النيل، وأنا واقف لقيتهم دخلوا حوالي مترين أو ثلاثة في عمق المياه، وفي الوقت ده كانوا بيهزروا، وفجأة لقيت الاتنين اللي اسمهم غريب ومروان مسكوا محمود الضحية من كتفه وبينزلوه لأسفل المياه على سبيل الهزار وفضلوا ضاغطين عليه لثواني وهو مش بيعرف يعوم.
شفته وهو بيغرق لكن خفت أبلغ أهله
وأضاف بان الضحية حاول النجاة لما أمسك بقدم أحدهما للخروج لسطح المياه لكنه لم يستطع، بعدها اختفى في المياه لأني فضلت أبحث عنه ملقتوش، ووقتها لقيت غريب ومروان طلعوا من المياه ولقوني واقف وكانوا بيعيطوا.
وقال إن غريب ومروان طلبا منه عدم إخبار أهله واستمروا في البكاء، مشيرا الى أن غريب ألقى بالمحفظة الخاصة بالضحية وملابسه وكان هيرمي التليفون كمان في المياه، لكن أنا قلتله لاء، جبت كيس أسود وضعت فيه ملابس محمود والشبشب بتاعه، وحفرت حفرة في المكان ودفنت ملابسه والشبشب فيها، لكن التليفون أنا أخدته من ايديهم، ولما سألوني هتعمل ايه في التليفون، قلت لهم هرميه ولما روحت خفت أبلغ أهله، وقعدت مع نفسي فترة طويله لكن كل ده ونيتي مكانتش وحشة وخفت أبلغ.
محمود كان بيحاول يمسك رجل واحد من زمايله قبل ما يغرق
وبسؤال وكيل النيابة عن سبب قيام المتهمين بفعلتهم، أجاب الطفل المتهم محمود. ر. قائلا: "المفروض بيهزروا مع بعض لكن "هزار غشيم" اتسبب في إن "محمود" عليه رحمة اختفى تحت المياه الى الآن، وقال إن الواقعة كانت هزار لكن بدون تعدي اتسبب في غرق محمود اللي حاول قبل ما يغرق يمسك في رجل أي حد من زملائه علشان يطلع لكن معرفش والمياه سحبته لأسفل.