رئيس دار الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع في حب الصين"
افتتح الدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية، والسفير لو تشون شنغ الوزير المفوض بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، والسفير مجدي عامر سفير مصر الأسبق لدى جمهورية الصين الشعبية، معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين" بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة وفى إطار الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.

حضر الافتتاح السفير المصرى لدى الصين سابقًا، ومدير متحف هونان سونغ دان لفنون الحروف الصينية، والقائم بأعمال سفارة الصين بالقاهرة إلى جانب نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والفنية منهم اللواء أ.ح. محمود حسنين الملحق العسكري المصري الأسبق لدى جمهورية الصين الشعبية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، سونغ تسه هوا مدير متحف سونغ دان لفنون الخط الصيني بمقاطعة هونان، فو جين لي رئيسة الجمعية المصرية الصينية للمغتربين الصينيين ورئيسة مجلس تعزيز إعادة التوحيد السلمي للصين بالقاهرة، الدكتورة أميمة غانم المستشارة الثقافية الأسبق بسفارة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتورة رحاب محمود، رئيسة قسم اللغة الصينية ومديرة معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، الدكتور وانغ شياوهاي المدير الصيني لمعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، ما وي مين الخبير الصيني بجامعة بدر، ناصر عبد العال المدير المصري لمعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس.

مجموعة مختارة من الأعمال
يضم المعرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية والمواد البصرية التى تستعرض ثراء الحضارة الصينية وتعتمد على فكرة مبتكرة تستند الى تقديم الثقافة المحلية من خلال الحروف والرموز التى تحمل فى طياتها دلالات تاريخية وإنسانية، بما يتيح للزائر التعرف على جوانب من التراث العريق للدولة الأسيوية بأسلوب يجمع بين المعرفة والمتعة البصرية.

وشهد الافتتاح جولة داخل أروقة المعرض اطلع خلالها الحضور على محتوياته التى تعكس عمق الموروث الثقافى الصينى وتنوعه، مشيدين بما يقدمه من تجربة ثقافية تسهم فى توثيق أواصر الصداقة بين مصر والصين وحضاراتهما العريقة وتؤكد أهمية الفنون والثقافة فى التقريب بين الشعوب.
يأتى المعرض فى إطار الأنشطة الثقافية والفنية الدولية التى تستضيفها دار الأوبرا المصرية تأكيدًا لدورها كمنارة للريادة الإبداعية ومنصة للحوار الحضارى وتجسيدًا لحرصها على احتضان الفعاليات التى تعزز التبادل الثقافى وتثرى المشهد الفنى والفكرى.