جريمة هزت الإسكندرية.. كيف كشفت الداخلية لغز العثور على أشلاء سيدة مسنة داخل شقة سكنية؟
أثار العثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه في محافظة الإسكندرية حالة من الصدمة، بعدما تحولت الواقعة إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلن وزارة الداخلية نجاح أجهزتها الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وضبط مرتكبتها، التي تبين أنها ابنة المجني عليها المحامية سالي الجباس.
بداية الواقعة
بداية الواقعة، تلقى قسم شرطة أول المنتزه، يوم 20 من الشهر الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقة سكنية بدائرة القسم.

ومع تداول الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وإجراء التحريات اللازمة لكشف حقيقة ما جرى داخل الشقة.
التحريات تكشف المتهمة
أوضحت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والتي كانت تقيم معها داخل الشقة نفسها.
ووفقًا لبيان الوزارة، تم تحديد مكان اختباء المتهمة وضبطها، لتبدأ مرحلة مواجهة المتهمة بما توصلت إليه التحريات.
اعترافات المتهمة
اعترفت المتهمة، بحسب بيان وزارة الداخلية، بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات سابقة وسوء معاملة من جانب والدتها كانا السبب وراء الواقعة.
وأضافت أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها يوم 17 من الشهر الجاري داخل الشقة، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة.
ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، إذ أقرت المتهمة بأنها قامت بتقطيع الجثمان على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر الشقة وتختبئ خشية اكتشاف أمرها.
ضبط المتهمة والتحفظ على أداة الجريمة
أكدت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهمة في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وأشارت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع إخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية.
ماذا بعد؟
تواصل جهات التحقيق المختصة استكمال التحقيقات في الواقعة، وسماع أقوال المتهمة، وفحص الأدلة الفنية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية واتخاذ القرارات اللازمة في القضية.
وتستمر التحقيقات القضائية لاستجلاء جميع ملابسات الجريمة وفقا لما تنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة خلال الساعات المقبلة.