نموذج للشراكة الاستراتيجية بين مصر وتنزانيا، 15 معلومة عن سد جوليوس نيريري
يعد سد جوليوس نيريري التنزانى أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام وأحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية.
ونرصد أبرز المعلومات عن سد جوليوس نيريري كالتالي:
-أكدت اللقاءات العديدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية سامية حسن أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
-يجسد حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة، انطلاقًا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع
-يعد مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا أحد أكبر المشروعات التي تنفذها شركات مصرية خارج الحدود
سد ومحطة جوليوس نيريري أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية
-أحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية حيث يجسد رؤية مصر القائمة على دعم جهود التنمية في القارة من خلال نقل الخبرات الفنية والهندسية وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية.
-منذ توقيع عقد تنفيذ المشروع عام 2018 ويعد السد نقلة نوعية في العلاقات المصرية التنزانية.
-تولى تنفيذه التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك بإشراف ومتابعة مستمرة من القيادتين في البلدين ليصبح أحد أكبر مشروعات البنية الأساسية التي تنفذها مصر في أفريقيا.
-يقام المشروع على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس" الطبيعية ويهدف إلى توفير احتياجات تنزانيا المتزايدة من الطاقة الكهربائية ودعم خططها للتنمية الصناعية والاقتصادية والحد من آثار الفيضانات مع تحسين إدارة الموارد المائية بما يخدم التنمية المستدامة.
-يضم المشروع سدا خرسانيا ضخما ومحطة لتوليد الكهرباء ومنشآت لتحويل مجرى النهر وشبكات لنقل الطاقة.
- يستهدف إنتاج نحو 2115 ميجاوات من الكهرباء، بما يضاعف تقريبًا قدرات تنزانيا في إنتاج الطاقة الكهربائية ويوفر الكهرباء لملايين المواطنين ويفتح المجال أمام إقامة مشروعات صناعية وتنموية جديدة في مختلف أنحاء البلاد.
الشركات المصرية
-يمثل المشروع إنجازا هندسيا مصريا بارزا بعدما نجحت الشركات المصرية في تنفيذ الأعمال في بيئة جغرافية معقدة والتغلب على تحديات فنية ولوجستية كبيرة مع الالتزام بالجدول الزمني ومعايير الجودة العالمية وهو ما حظي بإشادة القيادة التنزانية في أكثر من مناسبة.
-أصبح سد جوليوس نيريري أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام حيث أكدت اللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية سامية حسن أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ويجسد حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة، انطلاقا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع.
-واصل مسؤولو البلدين التأكيد على أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الأفريقية إذ وصفه وزير الخارجية بدر عبد العاطي بأنه نموذج للشراكة الاستراتيجية والتكامل التنموي بين مصر وتنزانيا مؤكدًا أنه يعكس قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ مشروعات عملاقة بإرادة وخبرات أفريقية.
حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية
-يعكس عودة الشركات المصرية بقوة إلى الأسواق الأفريقية ويبرز مكانة مصر باعتبارها شريكا تنمويا موثوقا يعتمد على نقل الخبرات وبناء القدرات بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو مصالح ضيقة، وهو ما عزز من حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
-سد جوليوس نيريري أحد أبرز ثمار العلاقات المصرية التنزانية، ودليلا عمليا على نجاح سياسة مصر في توظيف خبراتها الهندسية والفنية لخدمة التنمية الأفريقية بما يرسخ مفهوم الشراكة القائمة على المنفعة المتبادلة ويؤكد أن التعاون بين دول القارة قادر على إنجاز مشروعات استراتيجية كبرى تسهم في تحقيق التنمية والاستقرار لشعوب أفريقيا.
-تعد العلاقات الاستثمارية أحد أهم ركائز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تعمل العديد من الشركات المصرية في مجالات اقتصادية وتنموية عديدة في تنزانيا ومن أهم تلك المشروعات الاستثمارية بناء وإنشاء سد جوليوس نيريري، وذلك من خلال تعاون كل من شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك.