حملات لتوعية الموظفين بمديريات بني سويف بمخاطر الإدمان
أعلنت محافظة بني سويف أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يواصل توعية الموظفين بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، من خلال تنفيذ حملات المرحلة الثانية للتوعية داخل المديريات الخدمية، وذلك بالتعاون مع ديوان عام المحافظة، وبرعاية اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية "بناء الإنسان" الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وحماية المواطنين من مخاطر الإدمان.

حملات توعية بمخاطر الإدمان ببني سويف
وأوضح بيان المحافظة أن الحملات تُنفذ بحضور علاء شحاتة، منسق صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمحافظة بني سويف، وبمشاركة متطوعي الصندوق، في إطار خطة توعوية تستهدف العاملين بالجهات الحكومية، وتعريفهم بالمخاطر الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تعاطي وإدمان المواد المخدرة، إلى جانب نشر ثقافة الوقاية وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل بيئة العمل.

وأشار منسق الصندوق إلى أن فعاليات الحملة شملت، اليوم، مديرية الأوقاف تحت إشراف الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف، ومديرية الشباب والرياضة تحت إشراف هشام الجبالي مدير عام المديرية، حيث جرى تنظيم لقاءات توعوية مع العاملين تناولت أضرار المخدرات وتأثيرها على الفرد والأسرة والمجتمع، إضافة إلى التعريف بالدور الذي يقوم به صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في تقديم خدمات العلاج والتأهيل ببني سويف.
توعية موظفي بني سويف بمخاطر تعاطي المخدرات
وتضمنت اللقاءات التعريف بالخدمات العلاجية المجانية والسرية التي يقدمها الصندوق للمرضى، وآليات الحصول على الدعم والاستشارات من خلال الخط الساخن (16023)، والذي يوفر خدمات المشورة والعلاج بسرية تامة، بما يشجع المتعاطين على طلب العلاج دون تردد.

وأضاف أن هذه المرحلة تأتي استكمالًا للمرحلة الأولى من الحملة، والتي نُفذت خلال الفترة من 23 يونيو وحتى الأول من يوليو الجاري، وشملت ديوان عام المحافظة، وإدارة الأملاك، ودواوين عموم الوحدات المحلية بمراكز بني سويف وناصر والواسطى، بالإضافة إلى مجمعي مواقف محيي الدين وعدلي منصور.
وأكد أن خطة العمل تستهدف التوسع في تنفيذ الحملات خلال الفترة المقبلة لتشمل دواوين الوحدات المحلية بمراكز ببا والفشن وسمسطا وإهناسيا، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العاملين والمواطنين، ونشر الوعي بمخاطر التعاطي والإدمان، وتعريفهم بوسائل الوقاية والعلاج، بما يدعم جهود الدولة في بناء الإنسان والحفاظ على صحة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.