فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مصطفى كامل يعتذر لأبناء الشرقية عن كواليس أزمة الفيديو المسرب

مصطفى كامل، فيتو
مصطفى كامل، فيتو

علق الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية على حالة الغضب التى انتابت أبناء محافظة الشرقية بسبب تصريحاته الأخيرة، قائلا: “أقسم بالله ما أعرف حاجة عن الموضوع، ومش قادر أصدق انه يجي يوم على مصطفى كامل يحدث معه ذلك”.

وقال فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد علي مقدم برنامج “حضرة المواطن”، المذاع على فضائية “الحدث اليوم”: “بكت فى آخر حفلاتي التى أحييتها بمحافظة الشرقية، بسبب حضور ومشاركة أكثر من 40 ألف شخص من الجمهور، وكنت بصحبة عدد من نواب البرلمان”.


وأضاف: “الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي تم تصويره عام 2022، وكان عبارة عن تحقيق مع عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية بالشرقية”، مؤكدا: “تم اجتزاء الفيديو فالشرقية بها أطباء وأكاديميين، وخريجي كليات التربية والنوعية، وزملائنا من عازفي الطبول والمزمار بعضهم أميين، وكنت ألوم عضو مجلس إدارة النقابة بالشرقية على ذلك ويشهد على ذلك ربنا سبحانه وتعالى”.

وأوضح: “أهالى الشرقية الكرام لهم حق، ويجب أن يحصلوا عليه، ولكني لم أقصد توجيه الإهانة لهم”، مؤكدا: “أنا بكلم نفسي ومش قادر أصدق اللجان التى تهاجمني، فأنا شخصيا أعشق الريف والقرى المصرية”.

وأكد: “أقسم بالله العظيم لم اتطرق بأى إهانة لأي شخص فى محافظة الشرقية، وأنا أعتذر لأبناء الشرقية، فأنا ابن هذا البلد”.

وكان الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، قد كشف تفاصيل أزمة الفيديو المتداول خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن المقطع يعود إلى نحو أربع سنوات، وتم تصويره خلسة داخل أروقة نقابة المهن الموسيقية، قبل أن يُعاد تداوله مؤخرًا بعد اجتزائه من سياقه.

وأكد مصطفى كامل  في تصريحات خاصة لـ فيتو، أنه لم يقصد، على الإطلاق، توجيه أي إساءة إلى أبناء محافظة الشرقية، مشددًا على أنه يكن لهم كل الاحترام والتقدير، وأن ما تم تداوله لا يعبر عن حقيقة ما دار خلال الجلسة.

وأوضح نقيب المهن الموسيقية أن الفيديو جرى اقتطاع أجزاء منه، بينما كان الحديث في الأساس يدور في إطار جلسة عتاب ونقاش قبل التحقيق مع عدد من الأشخاص داخل النقابة، بسبب مخالفات قال إنها سبق التنبيه عليها، لكنها تكررت مرة أخرى.

وأضاف أن إعادة نشر الفيديو في هذا التوقيت ليست مصادفة، بل جاءت – بحسب قوله – بعد مطالبته بإعادة التحقيق مع بعض الأشخاص، معتبرًا أن هناك من يسعى لإثارة أزمة وتوجيه الرأي العام لأغراض شخصية.