صور صاحبه عشان يفضحه، خلاف على تعاطي المخدرات يسقط 3 مدمنين في قبضة الأمن
على غرار المثل الشعبي "ما شافوهمش وهما بيسرقوا.. شافوهم وهما بيتقاسموا"، لم تكن الجريمة هي التي كشفت أمرهم، بل الخلاف الذي نشب بينهما بسبب الآيس، حيث انتشر مؤخرا فيديو تحت عنوان “: مش لاقى مكان يأخذ الحقنة ” يفضح أشخاصا يتعاطون المخدرات.
مش لاقى مكان يأخذ الحقنة فيديو لأشخاص يتعاطون المخدرات
الجلسة جمعت عددًا من الأصدقاء داخل قطعة أرض زراعية بمحافظة الغربية لتعاطي المواد المخدرة، انتهت بمشهد لم يتوقعه أحد، بعدما تحول الخلاف بينهم إلى فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف تفاصيل الواقعة وقادهم إلى قبضة الأمن.

بدأت القصة عندما اجتمع ثلاثة أشخاص داخل قطعة أرض زراعية، لقضاء وقتهم في تعاطي مخدر "الآيس"، إلا أن خلافًا نشب بينهم بسبب أولوية التعاطي، لتشتعل المشادة بين الأصدقاء.
وفي لحظة غضب، قرر أحدهم تصوير ما يحدث، ولم يكتفِ بالاحتفاظ بالمقطع، بل قام بنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للنيل من الآخرين، لتتحول لحظة الانتقام إلى دليل قاد رجال الأمن لكشف الواقعة.
وبعد تداول الفيديو، بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحصه، وتمكنت من تحديد هوية الأشخاص الظاهرين به وضبطهم، وتبين أنهم ثلاثة مزارعين يقيمون بدائرة مركز شرطة طنطا، من بينهم الشخص القائم على نشر الفيديو، كما تبين أن أحدهم له معلومات جنائية.
وخلال إجراءات الضبط، عُثر بحوزة المتهمين على كمية من مخدر "الآيس"، وبمواجهتهم اعترفوا بحيازته بقصد التعاطي، وكشفوا تفاصيل الخلاف الذي نشب بينهم، مؤكدين أن سبب تصوير ونشر الفيديو كان وجود خلاف حول أولوية التعاطي.
ولم تتوقف التحريات عند هذا الحد، حيث أرشد المتهمون عن مصدر حصولهم على المواد المخدرة، وهو عاطل له معلومات جنائية يقيم بدائرة مركز شرطة بسيون.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، وعُثر بحوزته على كمية من مخدر "الآيس" وبمواجهته، اعترف بحيازته للمخدر بقصد الاتجار.
وهكذا تحولت جلسة تعاطٍ سرية إلى واقعة متداولة على مواقع التواصل، بعدما كشف الخلاف بين الأصدقاء ما حاولوا إخفاءه، لتنتهي القصة بضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.