هربتا من جحيم الطقس فابتلعتهما مياه الترعة، القصة الكاملة لغرق فتاتين بالزاوية الحمراء
هربتا من جحيم الطقس إلى ترعة الإسماعيلية بالزاوية الحمراء التي التهمت أحلامهما وبدلا من أن تزيح حرارة الجو عن أجسادهم ابتلعتهما مياهها وسرحت بهما إلى القاع.
وكانت مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد بتلقيها بلاغا بغرق فتاتان في ترعة الإسماعيلية بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، عقب نزولهما للاستحمام بها.
على الفور انتقلت قوة أمنية من مباحث القسم وشرطة المسطحات وقوات الإنقاذ النهري إلى ترعة الإسماعيلية.
ونجح رجال الإنقاذ في انتشال الجثتين وتم إيداعهما مشرحة المستشفى وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
وبإجراء التحريات تبين أن فتاتان في مقتبل العمر شعرتا بحرارة الجو فنزلتا إلى الترعة للاستحمام ولكن التيار كان شديدا فلم تنجحا في مقاومته وجرفهما بعيدا وغرقتا.
وصرحت نيابة الزاوية الحمراء بدفن جثتي الفتاتان عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة واستدعاء الشهود لسماع أقوالهم.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية أن تيارات السحب هي سبب من الأسباب الرئيسية لحالات الغرق التي تحدث وذلك نتيجة لعدم معرفة الناس بها، موضحة أن تيار السحب تيار مائي شديد يتحرك بسرعة كبيرة في اتجاه البحر يتراوح سرعته بين (2.5:0.5) متر في الثانية أي أسرع من أي سباح أولمبي.