فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

نائب رئيس الحزب الناصري: اقتحامات الضفة الغربية تهدف لضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل

عمرو رضوان،فيتو
عمرو رضوان،فيتو

أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، والذي يتضمن اقتحام القرى والبلدات، وتنفيذ حملات اعتقال، وإغلاق الحواجز، والتضييق على حركة المواطنين الفلسطينيين، يكشف بوضوح أن الهدف الحقيقي هو ضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل وتوسيع الاستيطان، وصولًا إلى فرض واقع جديد يجعل الضفة الغربية خاضعة بالكامل للاحتلال.

وقال رضوان، في تصريحات لـ«فيتو»، إن هذا المخطط لم يعد خافيًا على أحد، في ظل منح المستوطنين المتطرفين حرية الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال، بما يؤكد وجود سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على الأرض وتهجير سكانها الأصليين.

مخطط قديم لضم الضفة الغربية

وأضاف أن إسرائيل تمضي في تنفيذ مخطط استراتيجي يستهدف ضم الضفة الغربية وتحويلها إلى أرض إسرائيلية، إلى جانب تهجير الفلسطينيين إلى الأردن، معتبرًا أن هذا المخطط يعود إلى سنوات طويلة، ولم يتوقف منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993.

وأشار إلى أن استمرار الاقتحامات العسكرية، بالتزامن مع اتساع رقعة الاستيطان، يعكس إصرار الاحتلال على فرض وقائع جديدة على الأرض، لافتًا إلى أن وجود نحو مليون إسرائيلي في الضفة الغربية يؤكد أن المشروع الاستيطاني يمثل أحد ركائز السياسة الإسرائيلية.

التصعيد يغذي الاحتقان ويكرس الهيمنة الأمنية

وأوضح نائب رئيس الحزب العربي الناصري أن استمرار الاقتحامات يسهم في تصاعد حالة الاحتقان والتوتر داخل الضفة الغربية، ويُبقي الأوضاع في دائرة التصعيد الأمني المستمر، كما يبعث برسالة مفادها أن الجيش الإسرائيلي قادر على اقتحام أي منطقة، بما في ذلك المناطق الخاضعة للإدارة الفلسطينية، وهو ما يعكس استمرار فرض السيطرة الأمنية والميدانية على الأراضي الفلسطينية.

دعوة لتحرك عربي ودولي عاجل

ودعا رضوان إلى تحرك عربي فاعل عبر جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي لوضع حد للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى طمس الهوية الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع، مؤكدًا أهمية توفير الدعم للشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه المشروعة.

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لدفع المجتمع الدولي نحو تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل ترابها الوطني، باعتباره السبيل لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.