برواتب تصل إلى 14 ألف جنيه، العمل تبدأ أولى اختبارات وظائف الضبعة النووية
أعلن وزير العمل حسن رداد انطلاق الاختبارات العملية والنظرية للمتقدمين لشغل الوظائف التي سبق أن طرحتها الوزارة للعمل بمشروع محطة الضبعة النووية، مؤكدًا أن بدء الاختبارات يمثل خطوة جديدة في تنفيذ خطة الوزارة لربط الشباب بفرص عمل حقيقية داخل المشروعات القومية الكبرى.
الاختبارات العملية والنظرية للمتقدمين لشغل الوظائف
وأوضح الوزير، في بيان اليوم السبت، أن الاختبارات تُجرى بمركز تدريب الحجاز التابع لوزارة العمل، للمتقدمين للعمل لدى شركة «كونسيرن تيتان-2»، على أن تستمر المراحل التالية وفق الجدول الزمني المقرر، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التعيين.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى تشمل عددًا من التخصصات الفنية، من بينها حدادو التسليح وعمال المحارة، برواتب شهرية تصل إلى 14 ألف جنيه، إضافة إلى توفير الإقامة الكاملة، وثلاث وجبات يوميًا، ووسائل انتقال من وإلى موقع المشروع.
وأكد رداد أن سرعة الانتقال من الإعلان عن الوظائف إلى تنفيذ الاختبارات تعكس مصداقية الوزارة في طرح فرص العمل، مشيرًا إلى أن جميع الوظائف المعلنة يتم توفيرها بالتنسيق المباشر مع الشركات المنفذة للمشروعات القومية، بما يضمن جدية إجراءات التوظيف وتحويل الإعلانات إلى فرص تشغيل فعلية.
وأضاف أن الوزارة تواصل جهودها لتوفير الكوادر المصرية المدربة والقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، خاصة في المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في الدولة.
الإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة والتقدم للوظائف المتاحة
ودعا وزير العمل الشباب من أصحاب الخبرات والمهارات الفنية إلى متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الوزارة والتقدم للوظائف المتاحة، مؤكدًا أن ما تشهده اختبارات اليوم يبرهن على التزام الوزارة بتنفيذ وعودها، ويدعم ثقة الشباب في فرص العمل التي يتم الإعلان عنها.





من جانبها، أوضحت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل، أن الوزارة استقبلت طلبات التقديم إلكترونيًا خلال الفترة المحددة، قبل التواصل مع المتقدمين المستوفين للشروط لإبلاغهم بمواعيد الاختبارات العملية والنظرية.
مراحل التقديم والاختبارات
وأكدت أن جميع مراحل التقديم والاختبارات تتم بالمجان ودون تحصيل أي رسوم، مع الالتزام الكامل بمعايير الشفافية وتكافؤ الفرص، محذرة الشباب من التعامل مع أي وسطاء أو جهات غير رسمية تدّعي قدرتها على توفير الوظائف، ومشددة على ضرورة الاعتماد فقط على القنوات الرسمية التابعة لوزارة العمل.