الجامعة المصرية الصينية توقّع بروتوكولا مع نقابة أطباء القاهرة لتأهيل القيادات الطبية والإدارية
وقّعت الجامعة المصرية الصينية، ممثلة في كلية الاقتصاد والتجارة الدولية، بروتوكول تعاون مع نقابة أطباء القاهرة، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات المهنية، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، ودعم إعداد كوادر تمتلك المهارات القيادية والإدارية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية.

يهدف البروتوكول إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتطوير المهني، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعملية في إعداد وتأهيل القيادات الطبية والإدارية، من خلال برامج الدراسات العليا المهنية التي تقدمها كلية الاقتصاد والتجارة الدولية، وفي مقدمتها برامج الماجستير المهني المتخصصة في الإدارة والرعاية الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتلبية متطلبات سوق العمل.

وقّع بروتوكول التعاون الدكتور أشرف حلمي عميد كلية الاقتصاد والتجارة الدولية بالجامعة المصرية الصينية، والدكتورة شيرين محمد غالب، نقيب أطباء القاهرة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية بالجامعة وقيادات نقابة أطباء القاهرة.

يأتي هذا التعاون في إطار حرص الجامعة المصرية الصينية على توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات المهنية، وتطوير منظومة التعليم التطبيقي، وربط البرامج الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يدعم إعداد قيادات تمتلك الكفاءات الإدارية والمهنية القادرة على الارتقاء بمؤسسات الرعاية الصحية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

وأكدت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية مع مختلف الوزارات والنقابات والهيئات والمؤسسات الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا.

وأضافت أن الجامعة نجحت خلال الفترة الماضية في إبرام العديد من بروتوكولات التعاون مع جهات حكومية ومهنية، بهدف توفير فرص تدريب وتأهيل متميزة للطلاب والدارسين، وتعزيز نقل الخبرات، ودعم برامج الدراسات العليا، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات، ويعزز دور الجامعة كشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان.