مياه مطروح تطلق حملة لترشيد استهلاك المياه بالمصالح الحكومية وتعلن عن مبادرة بجوائز قيمة
انطلقت بمحافظة مطروح، اليوم الأربعاء، حملة توعية مكثفة لترشيد استهلاك المياه، استهدفت العاملين بديوان عام المحافظة والعاملين بمكتبة مصر العامة.

وذلك تحت رعاية اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، وتنفيذًا لتعليمات العميد مهندس أحمد إبراهيم الدسوقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، في إطار جهود الدولة للحفاظ على الموارد المائية وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للمياه.

نشر ثقافة الحفاظ على المياه
ونفذت الإدارة العامة للعلاقات العامة بالشركة، ممثلة في إدارة التوعية، فعاليات الحملة داخل ديوان عام المحافظة ومكتبة مصر العامة، حيث تضمنت لقاءات توعوية تناولت أهمية ترشيد استهلاك المياه، وضرورة تغيير بعض السلوكيات اليومية التي تؤدي إلى إهدار كميات كبيرة من المياه، مع التأكيد على أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع.

وأكد فريق التوعية خلال اللقاءات أن ترشيد استهلاك المياه أصبح ضرورة وطنية في ظل التحديات المائية، مشيرين إلى أن الاستخدام الأمثل للمياه يسهم في الحفاظ على هذا المورد الحيوي وضمان استدامته للأجيال القادمة.

مبادرة "وفر مياهك واربح جوائز قيمة"
وكشفت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، خلال الحملة، عن إطلاق المبادرة التحفيزية "وفر مياهك واربح جوائز قيمة" لعام 2026، والتي تستهدف ثلاث فئات رئيسية تشمل المنشآت الحكومية، والعمائر السكنية، والمنازل.

وتعتمد آلية المشاركة في المبادرة على متابعة معدلات استهلاك المياه شهريًا، ومقارنة قيمة فاتورة الاستهلاك بين عامي 2025 و2026، بهدف قياس نسبة التوفير الفعلية، على أن يتم تكريم الفائزين بجوائز قيمة تشجيعًا لهم على الالتزام بسلوكيات ترشيد الاستهلاك.

إرشادات عملية لتعزيز الوعي المائي
وشهدت الفعاليات تقديم مجموعة من الإرشادات والنصائح العملية التي تساعد المواطنين والعاملين بالمؤسسات الحكومية على تقليل استهلاك المياه، من بينها إصلاح أي تسريبات فور اكتشافها، وعدم ترك الصنابير مفتوحة دون حاجة، واستخدام الأدوات الموفرة للمياه، بما يسهم في الحد من الفاقد وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية.
استمرار جهود التوعية لخدمة المجتمع
وأكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح أن هذه الحملة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز الشراكة المجتمعية، ونشر ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه الحفاظ على المياه، من خلال تنفيذ برامج توعوية مستمرة بمختلف الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.