فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس مدينة الضبعة يتابع نقل السيارات والتروسيكلات من مدخل المدينة للحد من التكدس المروري

رئيس مدينة الضبعة
رئيس مدينة الضبعة يشرف على نقل السيارات والتروسيكلات

قام رئيس مركز ومدينة الضبعة، اليوم الاثنين، على بدء تنفيذ أعمال نقل السيارات والتروسيكلات من أمام المدخل الرئيسي للمدينة، وذلك ضمن خطة تستهدف القضاء على التكدسات المرورية وتنظيم أماكن انتظار المركبات بما يحقق الانضباط ويحافظ على الشكل الحضاري للمدينة.

 

 


وجاءت الحملة بحضور الأستاذ هنداوي عامر نائب رئيس المركز، والأستاذ عبدالفتاح حامد مدير مكتب المتابعة، والأستاذ فتحي سعد مدير إدارة الإشغالات، وبالتنسيق الكامل مع إدارة المرور، لضمان تنفيذ الإجراءات بصورة منظمة وآمنة.


تخصيص موقع جديد لانتظار السيارات والتروسيكلات
وأوضح مجلس مدينة الضبعة أن الخطوة الأولى تضمنت نقل السيارات والتروسيكلات إلى الأرض المجاورة أمام كشك حجز الأتوبيسات، والتي تم تجهيزها ورفع كفاءتها لاستيعاب المركبات، بما يضمن سهولة الحركة ويمنع التكدس أمام المدخل الرئيسي للمدينة.

 

 

وأكدت رئاسة المركز أن الموقع الجديد يهدف إلى تنظيم حركة المركبات وتوفير مساحة آمنة للانتظار، مع الحفاظ على انسيابية المرور خاصة خلال فترات الذروة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين.

 

 


تحذير من المخالفات وتطبيق الإجراءات القانونية

وناشدت رئاسة مركز ومدينة الضبعة جميع أصحاب السيارات والتروسيكلات الالتزام بالوقوف في المكان المخصص، مؤكدة أن إدارة المرور ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، والتي تشمل توقيع الغرامات المقررة وإيقاف التراخيص وفقًا للقوانين المنظمة، وذلك لضمان الالتزام الكامل بمنظومة التنظيم الجديدة.

وشددت رئاسة المدينة على أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على تعاون المواطنين والسائقين، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على النظام داخل المدينة.

خطوة نحو مظهر حضاري وحركة مرورية أكثر انسيابية

وأكد مجلس مدينة الضبعة أن أعمال رفع كفاءة الموقع الجديد تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير المدينة وتحسين الخدمات، مشيرًا إلى أن التزام الجميع بالأماكن المخصصة للانتظار سيعكس صورة حضارية تليق بمدينة الضبعة، خاصة في ظل ما تشهده من مشروعات تنموية كبرى.

وأضاف أن تنظيم أماكن الانتظار يسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة الدخول والخروج من المدينة، ويحد من الاختناقات المرورية، فضلًا عن توفير بيئة أكثر أمانًا للمشاة وقائدي المركبات، بما يعزز من جودة الحياة ويواكب جهود الدولة في تطوير المدن وتحسين المشهد الحضاري.