فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تقارير عبرية تزعم: تل أبيب نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران

الإمارات وإسرائيل،
الإمارات وإسرائيل، فيتو

زعمت تقارير عبرية، بأن إسرائيل نشرت منظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" في الإمارات، خلال فترة العدوان الأخير مع إيران، في إطار تعاون دفاعي يهدف إلى مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وجاءت هذه المزاعم العبرية بالتزامن مع إدعاءات لوزيرتين في حكومة الاحتلال، وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، ووزيرة الاتصالات، تحدثتا عن إرسال بطارية من المنظومة الدفاعية إلى الإمارات، إلى جانب عناصر من الجيش الإسرائيلي للمشاركة في دعم عمليات الدفاع الجوي خلال المواجهة.

اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية من خلال القبة الحديدية بالإمارات

وبحسب الرواية الإسرائيلية، استُخدمت المنظومة في التصدي لصواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران باتجاه الإمارات، حيث نجحت أنظمة الدفاع في اعتراض عدد من تلك الهجمات والحد من آثارها.

تنسيق على أعلى المستويات بين الإمارات وإسرائيل

وأشارت التقارير إلى أن قرار إرسال المنظومة جاء عقب اتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في ظل تنامي المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية والحاجة إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي.

ولم يقتصر التعاون، وفقًا للمزاعم الإسرائيلية، على منظومة "القبة الحديدية"، بل امتد ليشمل تقنيات دفاعية أخرى، من بينها أنظمة تعتمد على الليزر، بهدف رفع كفاءة مواجهة الهجمات الجوية المتطورة التي شهدتها المنطقة خلال فترة النزاع.

كما ذكرت التقارير أن إيران أطلقت أعدادًا كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الإمارات خلال الحرب، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع تمكنت من اعتراض معظمها مع تسجيل اختراقات محدودة.

غياب تأكيد رسمي إماراتي بشأن التقارير العبرية

حتى الآن، لم تصدر السلطات الإماراتية أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في التقارير والتصريحات الإسرائيلية بشأن نشر منظومة "القبة الحديدية" أو وجود قوات إسرائيلية على الأراضي الإماراتية خلال فترة الحرب.

واعتاد الإعلام العبري ترويج مثل هذه الأكاذيب بهدف تأجيج الخلافات بين إيران وجيرانها من دول الخليج، وخلق حالة فتنة تدفع طهران لاستهداف العواصم الخليجية.