فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مستشفيات بنها الجامعية تستقبل 375 حالة تسمم خلال يونيو الماضي

مستشفيات بنها الجامعية
مستشفيات بنها الجامعية

أعلن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة بنها، برئاسة الدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب، وإشراف الدكتورة نيرمين عدلي محمود، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مركز علاج التسمم وأبحاث السموم بمستشفيات بنها الجامعية، الإحصائية الشهرية لحالات التسمم التي استقبلها المركز خلال شهر يونيو 2026، بالتزامن مع توجيه رسالة توعوية عاجلة لأولياء أمور طلاب الثانوية العامة، تدعو إلى دعم أبنائهم نفسيًا خلال فترة الامتحانات.

375 حالة تسمم بمستشفيات بنها الجامعية خلال يونيو.. ونداء عاجل لأسر طلاب الثانوية العامة لتقديم الدعم النفسي

وأكد قطاع خدمة المجتمع طب بنها  أن الإعلان عن الإحصائية يأتي في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به كلية الطب بجامعة بنها، وحرصها على تعزيز الوعي الصحي والوقاية من مخاطر التسمم، خاصة بين فئة الشباب والأطفال.

وكشفت الإحصائية عن استقبال مركز علاج التسمم وأبحاث السموم 375 حالة تسمم خلال شهر يونيو، تصدرها التسمم الدوائي بإجمالي 237 حالة، وهو ما يمثل النسبة الأكبر من الحالات، فيما جاءت الفئة العمرية من 18 إلى 25 عامًا الأكثر تأثرًا بعدد 94 حالة.

وسجل المركز أيضًا 42 حالة تسمم بالمبيدات الحشرية، و41 حالة تسمم بالمواد الكيماوية، من بينها 22 حالة لأطفال من الذكور، بالإضافة إلى 15 حالة تسمم بالمواد المخدرة، و14 حالة تعرض للغازات السامة، و11 حالة تسمم بمشتقات البترول.

كما استقبل المركز 12 حالة تسمم بأقراص الغلة، أسفرت – بكل أسف – عن 4 حالات وفاة، نتيجة السمية الشديدة لهذه المادة، فيما سجل 3 حالات تسمم غذائي، جميعها بين الأطفال.

وأشار قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة كلية الطب جامعة بنها  إلى أن المؤشرات الإحصائية، وخاصة ارتفاع معدلات التسمم الدوائي بين الشباب، تستوجب تكثيف التوعية خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، نظرًا لما قد يتعرض له بعض الطلاب من ضغوط نفسية وخوف من الفشل.

ووجه القطاع رسالة عاجلة إلى أولياء الأمور، أكد خلالها أن الدعم النفسي يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء، داعيًا إلى طمأنتهم بأن المحبة والثقة لا ترتبط بالمجموع الدراسي، وأن الامتحانات مرحلة مهمة لكنها ليست نهاية الطريق.

كما شدد على ضرورة تجنب اللوم أو المقارنات بين الطلاب، لما لذلك من آثار سلبية على الصحة النفسية، مع أهمية التخلص الآمن من المواد شديدة الخطورة، وعلى رأسها أقراص الغلة، وحفظ الأدوية والمهدئات والمنظفات والمواد الكيميائية داخل خزائن محكمة الإغلاق وبعيدة تمامًا عن متناول الأبناء.

ووجه المركز رسالة مباشرة إلى طلاب الثانوية العامة، أكد فيها أن الحياة والصحة النفسية أثمن من أي نتيجة، وأن طلب المساندة من الأسرة أو المعلمين أو المختصين عند الشعور بالضغوط النفسية يعد خطوة إيجابية تعكس الوعي والمسؤولية، وليس علامة ضعف.

واختتم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة بنها بيانه بالتأكيد على مواصلة جهوده في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية، انطلاقًا من مسؤوليته المجتمعية، وبالتعاون مع مركز علاج التسمم وأبحاث السموم، من أجل بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.