قناة عبرية: نتنياهو طلب تأجيل العملية بمنطقة علي الطاهر جنوبي لبنان بطلب من ترامب
أفادت القناة 15 الإسرائيلية نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب عدم تفجير الوضع في لبنان حتى لا تتعرقل الاتصالات التي يجريها مع إيران.
وقالت القناة 15 الإسرائيلية: نتنياهو طلب تأجيل العملية بمنطقة علي الطاهر جنوبي لبنان بطلب من الرئيس ترامب.
وفي السياق ذاته، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت: قضينا اليوم على مسلح في منطقة مجدل زون داخل المنطقة الأمنية بالقرب من قواتنا في جنوب لبنان.
الصحة اللبنانية تكشف حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان صادر عنها اليوم السبت، عن استشهاد 4303 أشخاص وإصابة 12202، حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس الماضي.
وكشفت وسائل إعلام لبنانية، عن قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بلدات حداثا وكونين والطيري جنوبي لبنان.
فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن لواء جفعاتي أنهى مهامه القتالية في جنوب لبنان، ويأتي ذلك بعدما قال وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس: إن الجيش سيبقى في "المناطق الأمنية" جنوب سوريا، ومناطق في لبنان وقطاع غزة حتى إشعار آخر.
كاتس: الجيش الإسرائيلي يبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر
وتأتي تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرغم من الإدانات العربية والدولية المتصاعدة للتوغلات العسكرية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأضاف كاتس، خلال مراسم تأبينية لجنود إسرائيليين قُتلوا في حرب لبنان: إن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”.
وجاءت تصريحات وزير الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع قيام الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده العسكري في جنوب سوريا بعدما بات توغله داخل ريفي درعا والقنيطرة مشهدًا يوميا وسط رفض رسمي سوري وإدانات عربية استنكرت هذه العمليات واعتبرتها تجاوزا على السيادة السورية وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة.
المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان
وعقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا إلى مناطق تقع خارج المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان واحتل جبل الشيخ وعددًا من المواقع العسكرية التي كان يسيطر عليها النظام السوري السابق.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ذلك التوغل في ريفي درعا والقنيطرة حيث قام بإنشاء نقاط عسكرية جديدة ربط بينها بمجموعة من الطرق التي أقامها وشن حملات اعتقال ومداهمة للبيوت وإطلاق النار على الأهالي، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.