زغلول صيام يكتب: ماذا يحدث في اتحاد التنس؟ وهل أصبح الشافعي الحاكم بأمره؟!
بين الحين والآخر ينتابني الحنين إلى الكتابة في الاتحادات الرياضية، وسط انشغال بالإنجاز الذي يسطره أولادنا نجوم كرة القدم في مونديال أمريكا.
ولعبة التنس الأرضي هي لعبة أولاد الذوات، يمارسها صفوة المجتمع بما تحتاجه من إمكانات لممارستها.
ولأنها لعبة رياضية، فإنه يجري عليها ما يجري على باقي الاتحادات الرياضية، والحقيقة التي أذهلتني أن الكابتن إسماعيل الشافعي -متعه الله بالصحة والعافية- ما زال هو رئيس الاتحاد.
كنت أسمع اسم إسماعيل الشافعي منذ نصف قرن تقريبًا أو ما يزيد، عندما كان لاعبًا يشار له بالبنان، ولكن الصدمة أنه ما زال الحاكم بأمره في اتحاد التنس.
فوجئت بهاتف من أحد الأصدقاء يحكي لي عن مشاكل في التنس.
قلت لنفسي: ربما مشاكل وخلافات شخصية أو عادية، ولكن فوجئت بما سرده لي من تغيير الاتحاد لخمس لجان حكام في فترة زمنية وجيزة، نتيجة لمشاكل كثيرة بين الشافعي وهؤلاء الحكام.
لم يسأل أحد: لماذا تستقيل لجان الحكام؟! ولماذا أحجم الحكام في بطولة عن التحكيم، واضطر رئيس الاتحاد للاستعانة بحكم من تونس وآخر من تركيا؟!
لم يسأل أحد عن حكم صدر قرار بإيقافه لمدة عام، لأسباب تم التحقيق فيها، ليعود بعد شهرين للاستعانة به في بطولة دولية، رغم أن القرار مدون في الاتحاد والاتحاد الدولي، ولكن الحاجة أم الاختراع!!
ولن أسأل عن حكاية الكور والماركة التي يتم جلبها من الخارج، ومن وراء تلك المصلحة.
عمومًا، لست خبيرًا في شؤون التنس، ولكن أعتقد أن هناك إدارات داخل وزارة الشباب والرياضة تملك آليات لمراقبة الاتحادات الرياضية.
آه، نسيت أن تلك الإدارات تقدم لها نائب رئيس اتحاد تنس الطاولة وأمين الصندوق باستقالات مسببة منذ 365 يومًا، ولم يتم البت فيها حتى الآن!!
عمومًا، اتحاد التنس فيه مشاكل، ومشاكل عويصة يا وزارة الشباب والرياضة، وأنا على يقين أن شيئًا لن يحدث، ولن يكلف أحد نفسه عناء التحقيق، ولأسباب كثيرة.
انتظرونا في مقالات أخرى ووقائع مثبتة ومستندات رسمية.