الضحايا في ازدياد، 8 مدربين يرحلون بعد الإخفاق في كأس العالم
كأس العالم، لم تقتصر خسائر بطولة كأس العالم 2026 على خروج المنتخبات من المنافسة، بل امتدت إلى الأجهزة الفنية، بعدما أصبح عدد من المدربين على أعتاب الرحيل أو غادروا بالفعل بسبب النتائج المخيبة التي حققتها منتخباتهم في البطولة.
وشهدت الأيام الأخيرة نهاية مشوار أكثر من مدرب مع منتخبه، بينما بات آخرون يواجهون ضغوطًا كبيرة من اتحاداتهم وجماهيرهم، في ظل الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة خلال المونديال.
إجبار ناجلسمان على الاستقالة من تدريب ألمانيا
تقدم يوليان ناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا باستقالته من منصبه، وذلك استجابة لطلب الاتحاد الألماني لكرة القدم بعد الإقصاء المبكر من منافسات كأس العالم 2026 على يد باراجواي في دور الـ 32.
مارسيلو بيلسا يدفع الثمن
ويأتي في مقدمة الأسماء الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي أنهى رحلته مع منتخب أوروجواي بعد نحو ثلاثة أعوام من توليه المسؤولية.
وقاد بيلسا المنتخب في 36 مباراة منذ مايو 2023، حقق خلالها 16 انتصارًا مقابل 12 تعادلًا و8 هزائم، إلا أن الإخفاق في كأس العالم عجل بنهاية التجربة.
الطواحين تخسر الرهان
كما قدم الهولندي رونالد كومان استقالته من تدريب منتخب هولندا، بعدما فشل في قيادة "الطواحين" لتحقيق النتائج المنتظرة.
وخاض كومان 44 مباراة منذ عودته لتدريب المنتخب في يناير 2023، حقق خلالها 24 فوزًا مقابل 9 تعادلات و11 هزيمة، لكن الخروج المبكر من المونديال وضع مستقبله على المحك.
صبري لموشي أول الرحلين
ولم يدم مشوار صبري لموشي طويلًا مع منتخب تونس، إذ تولى المهمة في يناير 2026، وقاد الفريق في خمس مباريات فقط، حقق خلالها فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، ليصبح من أوائل ضحايا البطولة.
مدرب الإكوادور يستعد للرحيل
أما منتخب الإكوادور، فقد يتجه أيضًا لإجراء تغيير على المستوى الفني، بعدما فشل الفريق في مواصلة مشواره بالمونديال تحت قيادة سيباستيان بيكاسيسي، الذي تولى المسؤولية في أغسطس 2024، وقاد المنتخب في 24 مباراة، حقق خلالها 9 انتصارات و12 تعادلًا مقابل 3 هزائم.
مدرب التشيك على المحك
وفي التشيك، لم يشفع لميروسلاف كوبيك بدايته الجيدة مع المنتخب، إذ تولى المهمة في ديسمبر 2025 وخاض سبع مباريات فقط، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا وخسارتين، لكن الخروج من البطولة قد يضع حدًا سريعًا لتجربته.
استقالة هونج ميونج
كما يواجه هونج ميونج بو ضغوطًا كبيرة بعد خروج كوريا الجنوبية، رغم قيادته المنتخب في 45 مباراة منذ يوليو 2024، حقق خلالها 20 فوزًا و9 تعادلات مقابل 16 هزيمة، وهو ما دفعه لإعلان الاستقالة.
نهاية رحلة طويلة
ولا يختلف الوضع بالنسبة إلى ستيف كلارك، أحد أطول المدربين بقاءً مع منتخبه، إذ تولى تدريب إسكتلندا منذ مايو 2019، وقاد الفريق في 81 مباراة، حقق خلالها 38 انتصارًا و14 تعادلًا مقابل 29 هزيمة، إلا أن الإخفاق في كأس العالم قد يكتب نهاية مشواره مع المنتخب.
ويؤكد مونديال 2026 مجددًا أن البطولات الكبرى لا ترحم، وأن المدربين غالبًا ما يدفعون ثمن الإخفاق، مهما كانت إنجازاتهم السابقة أو مدة بقائهم في مناصبهم، لتصبح كأس العالم محطة فاصلة في مستقبل العديد من الأجهزة الفنية.