نسبة مشاركة لا تتجاوز الـ 32 % في الداخل والخارج، الجزائريون ينتخبون برلمانهم الجديد
انتخب الجزائريون أعضاء المجلس الشعبي الوطني، في استحقاق دعي له نحو 25 مليون ناخب، فيما أشار أول التقديرات إلى نسبة مشاركة ضعيفة، بحسب "فرانس برس".
أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، في الجزائر كريم خلفان أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79% عبر 69 ولاية داخل البلاد، و10.67% بالخارج.
ووفق آخر حصيلة أعلنها خلفان، بلغ عدد المصوتين داخل الجزائر 4.962.433 ناخبًا، فيما بلغ عدد المصوتين خارجها 91.170 ناخبًا، من أصل 23.872.756 ناخبًا مسجلين في القوائم الانتخابية داخل البلاد، و854.285 ناخبًا مسجلًا في الخارج.

وتوجه الجزائريون يوم الخميس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية واختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني.
وتشير المعطيات الرسمية إلى مشاركة 2032 امرأة في هذه الانتخابات، وهو ما يمثل نسبة 21% من إجمالي عدد المترشحين، في حين يبلغ عدد المترشحين الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة ما نسبته 54% من إجمالي المتنافسين.

ويذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تشهد تنافسًا واسعًا، حيث يخوض غمارها 9854 مرشحًا يتنافسون على 407 مقاعد برلمانية، وذلك لولاية نيابية تمتد لخمس سنوات كاملة.
وتعد هذه الانتخابات الثانية من نوعها بعد الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد عام 2019، وأفضى إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ثم انتخاب الرئيس الحالي عبد المجيد تبون.