إحباط ريان شرقي في كأس العالم يعيد أزمته السابقة مع ديشامب إلى الواجهة
كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن ريان شرقي يعيش حالة من الإحباط خلال مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، بسبب محدودية مشاركاته مع "الديوك"، في وقت ربطت فيه الجماهير تلك الحالة بالأزمة التي جمعته في وقت سابق مع المدير الفني ديدييه ديشامب.
حالة من الإحباط تسيطر على ريان شرقي
وذكرت الصحيفة أن لاعب وسط مانشستر سيتي، البالغ من العمر 22 عاما، لم يشارك سوى 55 دقيقة فقط خلال أربع مباريات، وجميعها كان فيها بديلا، الأمر الذي أثر على حالته النفسية، حتى إنه يعاني من صعوبة في النوم بسبب وضعه الحالي داخل المنتخب.
وأضافت أن شرقي أثار الجدل عقب فوز فرنسا على السويد في دور الـ32، بعدما بدا وكأنه تجاهل ديشامب خلال احتفالات اللاعبين، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود توتر في العلاقة بين الطرفين.
ورغم أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت أن غضبه نابع من عدم حصوله على فرص كافية للمشاركة، وليس موجها إلى الجهاز الفني، فإن الأزمة السابقة بينه وبين ديشامب عادت إلى الواجهة من جديد.
حقيقة وجود أزمة بين ريان شرقي وديشامب
وكان شرقي قد أثار الجدل قبل انطلاق كأس العالم، بعدما صرح لشبكة TF1 قائلا: "لن نذهب إلى كأس العالم كمرشحين للفوز، بل سنذهب لسحق الجميع"، وهي التصريحات التي لم تلق استحسان الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، الذي يفضل التحلي بالهدوء والتواضع في مثل هذه المناسبات.
وأشارت ليكيب إلى أن ديشامب عقد اجتماعا مع اللاعب عقب المباراة الودية أمام كوت ديفوار، التي سجل خلالها شرقي هدفًا، حيث أشاد بمستواه الفني، قبل أن يناقش معه تصريحاته الإعلامية في جلسة استمرت نحو عشر دقائق، وسط تأكيدات بأن اللقاء جرى في أجواء ودية.
من جانبه، دافع ديشامب لاحقا عن تصريحات لاعبه، موضحا أن حديث شرقي لم يكن يقصد به التقليل من المنافسين، بل التأكيد على رغبة المنتخب الفرنسي في بذل كل ما لديه من أجل الفوز باللقب، مشددا على أن طريق التتويج يمر عبر هزيمة أقوى المنتخبات.