ترامب: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجهود الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي تحقق تقدمًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في قطر كانت إيجابية، وأن المباحثات بين الجانبين تسير في اتجاه جيد.
ترامب يربط التقدم الدبلوماسي بالضربات العسكرية ضد إيران
وأوضح ترامب أن الضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة لإيران خلال ثلاثة أيام كانت حاسمة، معتبرًا أنها مهدت الطريق للوصول إلى تفاهمات أفضل مع طهران بشأن الملف النووي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ"نزع السلاح النووي" يسير وفق المخطط.
وربط الرئيس الأمريكي بين التطورات السياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن أسواق الأسهم الأمريكية تواصل تسجيل مستويات قياسية، في ظل تراجع حالة القلق بشأن الملف الإيراني.
ترامب يشير إلى تراجع أسعار النفط والبنزين
وأشار ترامب إلى أن أسعار النفط انخفضت إلى نحو 68 دولارًا للبرميل، وهو مستوى أقل مما كانت عليه قبل بدء العمليات العسكرية ضد إيران، مضيفًا أن هذا التراجع انعكس أيضًا على أسعار البنزين والوقود للمستهلكين، التي تشهد انخفاضًا متسارعًا، بحسب تصريحاته.
وبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع وزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، خيارات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنه قرر الالتزام بالمحادثات الدبلوماسية في الوقت الحالي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن محادثات ترامب تركزت على ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف الهجمات واسعة النطاق على إيران، وهي خطوة وصفها بعضهم بأنها "إنهاء المهمة".
وقال المسؤولون إن ترامب لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا، حيث أخبر مساعديه أنه يعتقد أن جولة أخرى من الهجمات واسعة النطاق قد تعرقل الدبلوماسية وتضر بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني في نهاية المطاف.
وأوضحوا أن ترامب أبلغ مساعديه أنه لا يمانع في تجاوز المفاوضات مع طهران الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق نووي في 18 أغسطس، وهو قرار يمنح المحادثات مزيدًا من الوقت.
في المقابل، أبدى ترامب رضاه بالاكتفاء، في الوقت الحالي، بشنّ ضربات منفردة على إيران عندما تنتهك "مذكرة التفاهم"، الأمر الذي أشعل فتيل اشتباكات متقطعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قوّض وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه قبل أسبوعين.
وأكدت الصحيفة أن جلسات الإحاطة التي يعقدها البنتاجون بشأن الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس في حال نشوب نزاع ليست أمرًا غير مألوف، إذ يعقد ترامب بانتظام اجتماعات رسمية وغير رسمية حول إيران.
وأوضحت أن المناقشات الأخيرة تشير إلى أن ترامب يبحث عن سبل لكسر الجمود مع طهران، ولم يستبعد بعدُ العودة إلى القتال.
ويقرّ بعض المسؤولين بأن استئناف الصراع سيكون بمثابة اعتراف ضمني بفشل الاتفاق النووي الإيراني الذي حظي بدعاية واسعة.