ضبط 560 كيلو زيوت طعام مجهولة المصدر فى الإسكندرية
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الاسكندرية اليوم الثلاثاء، حملة مكبرة لضبط الأسواق والأسعار.
يأتى ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وتنفيذا لتعليمات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وتعليمات مشددة من المهندس جمال عمار وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، بتشديد الرقابة على الأسواق وأماكن تقديم المأكولات.
وقامت ادارة تموين برج العرب برئاسة حسن داود مدير الإدارة واشراف السيد عبد الله رئيس الرقابة محمد سعد مفتش الادارة بحملات أسفرت عن ضبط زيوت طعام لا يحمل أى بيانات دالة على صلاحيته او مصدره مجهول المصدر بأحد مطاعم تقديم الوجبات الغذائية و تم التحفظ على ٢٨ جركن باجمالى كمية ٥٦٠ كجم زيوت طعام.
كما واصلت أحياء الإسكندرية تنفيذ حملات مكبرة بعدد من المناطق، أسفرت عن رفع مئات الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
ففي حي وسط، نُفذت حملة موسعة استهدفت شوارع الميناء الشرقية، كلية الطب، البورصة، وسعد زغلول، وأسفرت عن إزالة كافة الإشغالات والتعديات والتحفظ على 530 حالة إشغال متنوع.
وفي حي شرق، استهدفت الحملات شوارع النصر، محطة السوق بباكوس، مصطفى كامل، وأبو شبانة، وأسفرت عن التحفظ على 251 حالة إشغال متنوع و86 حالة هالك، إلى جانب إزالة 3 تندات وغلق وتشميع 14 محلًا مخالفًا.
كما واصل حي العامرية أول حملاته لإزالة السقايف والتند والإعلانات المخالفة، حيث تم إزالة 42 سقيفة وتندة بشارع عشرين، و12 سقيفة وتندة بمساكن البوسطة، و47 سقيفة وتندة بشارع جمعية سيدي مسعود، مع رفع الإشغالات من عدد من الشوارع الرئيسية والتحفظ على 76 حالة إشغال متنوع.
وفي حي غرب، استهدفت الحملات شوارع الأمير لؤلؤ، القفال، وابن سهلان، وأسفرت عن إزالة الإشغالات والتعديات، وتشميع محل مخالف، وإزالة سقيفة حديد، والتحفظ على 52 حالة إشغال متنوع
أما حي الجمرك، فقد شهد حملة مكبرة استهدفت شوارع إسحاق النديم، القائد جوهر، محمد رفعت، بيرونا، وسنان، وأسفرت عن إزالة 340 حالة إشغال وإزالة 18 تندة مخالفة، إلى جانب تنفيذ حملة بشارعي الكنيسة المارونية وابن رشد أسفرت عن رفع 70 حالة إشغال من الطريق العام.
أكدت محافظة الإسكندرية استمرار الحملات اليومية بجميع الأحياء، بالتنسيق مع شرطة المرافق والجهات التنفيذية، لفرض الانضباط وتطبيق القانون، وتحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على المظهر الحضاري، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.