أمريكا: تحركاتنا ستستمر عند الحاجة لتدمير بنى تحتية تستخدمها إيران للسيطرة على هرمز
قال السفير الأمريكي بالأمم المتحدة، مايك والتز: إما أن تختار إيران أن تكون دولة مسؤولة أو تواصل المضي بمسار يقودها نحو الخراب.
وأضاف السفير الأمريكي بالأمم المتحدة: إيران تخطئ إن ظنت أن ترامب سيقف مكتوف الأيدي بينما تهاجم الملاحة وقواعدنا.
وتابع والتز: تحركاتنا ستستمر عند الحاجة لتدمير بنى تحتية تستخدمها إيران للسيطرة على هرمز.
وفي السياق ذاته، قال التلفزيون الإيراني، اليوم الأحد، إن المرور عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري.
تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية نقلًا عن بحرية الحرس الثوري، أن عبور السفن في مضيق هرمز سيتم فقط عبر المسارات التي حددتها إيران، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة الإيرانية في بيان رسمي أنها ماضية في خططها لإدارة مضيق هرمز، مشيرة إلى اعتزامها فتح حوار مع دول الجوار، وعلى رأسها سلطنة عمان، بهدف بحث إطار تنظيم وإدارة الخدمات البحرية في المضيق.
وأضاف البيان أن طهران ستجري مباحثات مع مسقط لتحديد آليات تشغيل وتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، بما يضمن تنسيق حركة العبور وفق القواعد التي تحددها السلطات الإيرانية.
ومن جانبها، نقل التلفزيون الإيراني أن بعض السفن بدأت تطلب تصاريح من إيران للعبور، عقب ما وصفه بمحاولات عبور غير مصرح بها أدت إلى إطلاق طلقات تحذيرية، مؤكدًا استمرار تطبيق التعليمات الإيرانية المنظمة للملاحة في المضيق.
الحرس الثوري يشدد على ضرورة التزام جميع السفن بالتنسيق المسبق قبل المرور من مضيق هرمز
وأشار التقرير إلى أن بحرية الحرس الثوري شددت على ضرورة التزام جميع السفن بالتنسيق المسبق قبل الدخول أو الخروج من مضيق هرمز، محذرة من التعامل بحزم مع أي سفن لا تلتزم بالمسارات المحددة.
وفي المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأنها تلقت بلاغًا حول حادث استهداف ناقلة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القبطان أبلغ عن وقوع أضرار دون إصابات بين أفراد الطاقم.
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الأمريكية الأخيرة على مواقع ساحلية جنوب البلاد، معتبرة أنها انتهاك لمذكرة التفاهم بين البلدين، كما اتهمت أطرافًا دولية وإقليمية بالمسؤولية عن تصعيد التوتر في المنطقة، مؤكدة أن الردود الإيرانية تأتي في إطار حق الدفاع عن النفس.