محافظ أسوان يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة ويطمئن أولياء الأمور (صور)
واصل المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان جولاته الميدانية لمتابعة سير انتظام امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى 2025/ 2026، والوقوف على الإجراءات التنظيمية المتخذة لأداء الطلاب لإمتحان اللغة العربية اليوم وتوفير المناخ المناسب لهم على مدار فترة الإمتحانات التى تستمر حتى 16 يوليو المقبل.
جولة محافظ أسوان
وتضمنت جولة محافظ أسوان التى رافقه خلالها منال عبد الوهاب وكيل مديرية التربية والتعليم، تفقد عدد من لجان إمتحانات الثانوية العامة شملت مدرسة الثانوية للبنات (التجريبية)، ومدرسة عباس العقاد الثانوية العسكرية، ومدرسة أحمد طه حسين الثانوية المشتركة، ومدرسة أحمد أبا زيد الرسمية للغات وذلك ضمن خطة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان إنتظام العملية الإمتحانية.
رسالة طمأنة أولياء الأمور
التقى محافظ أسوان بعدد من أولياء الأمور أثناء تواجدهم أمام اللجان الإمتحانية حيث أكد لهم على أن الإمتحانات مطمئنة للطلاب، والذين أكدوا ذلك أثناء لقاءه بهم داخل اللجان.

متابعة جاهزية اللجان وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب
أكد المهندس عمرو لاشين على ضرورة توفير كافة الأجواء الهادئة والمناسبة داخل اللجان، وتذليل أى عقبات قد تواجه الطلاب، مع التأكيد على إستمرار المتابعة الميدانية من مسئولى التربية والتعليم وكافة الجهات المعنية طوال فترة الإمتحانات.
وأشار المحافظ إلى أن منظومة إمتحانات الثانوية العامة بأسوان تضم 24 لجنة رئيسية بمختلف الإدارات التعليمية الخمس، تستقبل 10 آلاف و213 طالبًا وطالبة بالنظامين الحديث والقديم، من بينها لجنة مخصصة للتربية الخاصة، مع توفير كافة التجهيزات اللازمة لضمان سير الإمتحانات بسهولة ويسر.

وجه عمرو لاشين برفع درجة الإستعداد داخل جميع القطاعات المشاركة فى أعمال الإمتحانات، مع التأكيد على توفير وسائل الراحة للطلاب والمراقبين، والتنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية ومديرية التربية والتعليم لضمان إنتظام العملية الإمتحانية فى أجواء مستقرة وآمنة.
كما تابع المحافظ جاهزية اللجان من حيث توفير وسائل التهوية والمبردات وكافة الإحتياجات الأساسية، بما يساهم فى توفير بيئة مناسبة تساعد الطلاب على التركيز وأداء إمتحاناتهم بالشكل المطلوب.
جاهزية القطاعات الخدمية والتأمين حول اللجان
شدد لاشين على إستمرار رفع درجة الإستعداد داخل المستشفيات وهيئة الإسعاف وقطاعات الكهرباء، مع سرعة التعامل الفورى مع أى طوارئ، بالإضافة إلى تكثيف المرور على محيط المدارس واللجان الإمتحانية للتأكد من توفير الهدوء ومنع أى معوقات قد تؤثر على سير الإمتحانات.