فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وزيرة الثقافة تفتتح معرض "صورة مصر" بقصر عائشة فهمي الثلاثاء المقبل

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

تفتتح الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في السادسة من مساء الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026، المعرض الفني "صورة مصر- رحلة في ذاكرة الوطن"، وذلك في قصر عائشة فهمي "مجمع الفنون" بالزمالك.

معرض صورة مصر

ويشهد حفل الافتتاح حضورًا رفيع المستوى لنخبة من كبار الفنانين، والنقاد، والمثقفين المصريين، وبمشاركة الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور علي سعيد، مدير مراكز الفنون والقيم الفني للمعرض، في تظاهرة ثقافية كبرى تحتفي بالهوية المصرية.

يستعرض المعرض كفاح المصريين من القرن الثالث عشر وحتى ثورة 30 يونيو، من خلال رحلة متنوعة تشمل اللوحة، والتمثال، والوثيقة، والصورة الفوتوغرافية، وصفحات الجرائد التاريخية. 

ويضم المعرض روائع فنية لكبار الفنانين، منهم: سيف وانلي، حامد ندا، عبد الهادي الجزار، حامد عويس، الحسين فوزي، جاذبية سري، زينب السجيني، أحمد نوار، يوسف سيدة، صبري منصور، ومصطفى الفقي.

تأتي هذه الكنوز الفنية من مقتنيات متاحف عريقة، أبرزها متحف الفن المصري الحديث، ومتحف الجزيرة، ومتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، ومركز محمود سعيد للمتاحف، ومتحف مصطفى كامل، ومتحف محمد ناجي، ومتحف النصر ببورسعيد، ومتحف دنشواي، ومتحف المنصورة القومي، بالإضافة إلى مقتنيات مكتبة البلدية.

محمود حامد: الفن هو البوصلة التي تضبك ايقاع الهوية الوطنية 

وفي كلمة للدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، حول هذا الحدث الأستثنائى يقول:" نجتمع اليوم لنحتفي بـذاكرة مصر الحية' عبر افتتاح معرض "صورة مصر"، الذي يستضيفه مجمع الفنون "قصر عائشة فهمي"، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى الثلاثين من يونيو المجيدة حيث نؤكد من خلال إطلاق هذا العرض المميز على دعم الدولة المصرية للفنون، إيمانًا منها بأن الفن هو البوصلة التي تضبط إيقاع الهوية الوطنية في مجابهة التحديات.

وأضاف: هذا المعرض لا يُعد مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو رحلة بصرية عبر زمن يمتد لأكثر من مائة عام من تاريخ مصر الحديث تم توثيقه بصريًا في تظاهرة بصرية تضافرت فيها اللوحات والتماثيل والصور الفوتوغرافية مع الوثائق والدوريات الصحفية النادرة والأفلام الوثائقية، حيث تم جمع هذه الذخيرة الفنية من إحدى عشر متحفًا وموقعًا تابعًا لقطاع الفنون التشكيلية لتشكل ذاكرة بصرية للوطن".

وأكد رئيس القطاع على أن هذه الأعمال تعُد بمثابة سردية بصرية لوطننا الغالي، حيث تحمي تاريخنا من النسيان وتُعيد صياغة الأحداث الكبرى منذ معركة المنصورة وفارسكور، مرورًا بثورة 1919، وصولًا إلى الثورات المعاصرة وذلك بمنظور إبداعي يجعلها قريبة من قلب المواطن المصري.

من جانبه، قال الدكتور علي سعيد، القيم الفني للمعرض: إن "صورة مصر" ليست صورة ثابتة. إنها طبقات متراكمة من القوة والانكسار، البناء والمقاومة، الوثيقة والشارع، الفرد والجماعة. وكل طبقة منها لا تلغي ما قبلها، بل تضيف إليها معنى جديدًا.

وتابع: من هنا تأتي أهمية هذا المعرض فهو لا يستدعي التاريخ للتزيين، ولا يعرض الصور بوصفها مواد أرشيفية فقط. إنه يدعو الزائر إلى أن يرى كيف صنعت الصورة وعينا، وكيف حفظت الذاكرة، وكيف ساهمت في تشكيل فكرة الوطن. فالأمم لا تعيش بما حدث لها فقط، بل تعيش أيضًا بالطريقة التي تتذكر بها ما حدث، وبالصور التي تختار أن تبقيها حاضرة في وجدانها.