بدء الجلسة الختامية للجولة الـ5 من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
كشفت تقارير إعلامية اليوم الخميس، عن بدء الجلسة الختامية للجولة الـ5 من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بمقر الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وفي السياق ذاته قالت كتلة حزب الله البرلمانية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس: على السلطة اللبنانية التمسك بانسحاب العدو ووقف اعتداءاته وعودة النازحين والأسرى
وأضافت كتلة حزب الله البرلمانية، في بيانه: نرفض التفاوض المباشر وننبه السلطة بعدم منح العدو مناطق تجريبية شمال الليطاني.
ويرفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها جنوب لبنان.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن إسرائيل تعتزم مواصلة السيطرة على معظم المناطق الواقعة في جنوب لبنان خلال الفترة المقبلة، في إطار ترتيباتها الأمنية على الحدود الشمالية.
وأضافت القناة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للانسحاب قريبا من عدد محدود من المناطق في جنوب لبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المواقع التي سيشملها الانسحاب أو توقيته الدقيق.
وفي سياق آخر، أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الولايات المتحدة لم تتقدم بأي طلب رسمي يدعو إسرائيل إلى سحب قواتها من المناطق التي تنتشر فيها بجنوب لبنان، مشددًا على أن تل أبيب ماضية في سياسة الإبقاء على وجودها العسكري هناك.
وقال كاتس: إن الموقف الإسرائيلي بشأن البقاء في هذه المناطق تم إبلاغه بشكل واضح إلى الجانب الأمريكي، معتبرًا أن عدم ممارسة ضغوط أمريكية للانسحاب يمثل مكسبًا دبلوماسيًا لإسرائيل.
ملف الانسحاب يبرز في المفاوضات الإقليمية
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في وقت يتصدر فيه ملف الانسحاب من جنوب لبنان أجندة المباحثات الإقليمية الجارية، حيث تتمسك بيروت بضرورة إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي على أراضيها، بينما تطرح طهران القضية ضمن الملفات المرتبطة بمفاوضاتها مع واشنطن.
ويُعد مستقبل المناطق الحدودية إحدى أبرز القضايا الخلافية التي لا تزال تعرقل التوصل إلى تفاهمات شاملة بين الأطراف المعنية.
تنسيق مع واشنطن بشأن الوجود العسكري
وأوضح كاتس أنه أجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي بيت هيجسيث تناولت الوضع على الحدود اللبنانية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نقل بدوره الموقف ذاته إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف أن إسرائيل ترى في وجود قواتها بالمناطق الحدودية إجراءً أمنيًا يهدف إلى حماية التجمعات السكانية في شمال البلاد ومنع أي تهديدات محتملة.
استمرار الخلاف حول مستقبل الجنوب اللبناني
وتعكس هذه التصريحات استمرار التباين بين المواقف الإسرائيلية واللبنانية بشأن مستقبل المناطق الحدودية، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الدولية لدعم الاستقرار واحتواء التوترات على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
ويُنتظر أن يبقى ملف الانسحاب والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان أحد أبرز محاور النقاش خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع المسارات التفاوضية الجارية في المنطقة.
في المقابل جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه الرافض لامتلاك إيران قدرات نووية عسكرية، مؤكدًا أن حكومته ستواصل العمل لمنع طهران من الوصول إلى السلاح النووي.
وقال نتنياهو: إن امتلاك إيران لسلاح نووي يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن إسرائيل، مشددًا على أن بلاده ستتخذ ما تراه ضروريًا للحيلولة دون تحقق هذا السيناريو.
الإشارة إلى عمليات داخل إيران
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الأجهزة الإسرائيلية نفذت خلال الفترة الماضية عمليات متعددة استهدفت الحد من قدرات إيران النووية، مؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى منع أي تقدم قد يقود إلى تطوير سلاح نووي.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات دولية تتعلق بالملف النووي الإيراني.
تمسك بالمناطق العازلة في جنوب لبنان
وعلى صعيد الوضع في لبنان، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بالمناطق التي تصفها بأنها مناطق أمنية عازلة في الجنوب اللبناني، معتبرًا أن وجودها ضروري لمنع أي هجمات محتملة على الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل على إنشاء وتعزيز حزام أمني على طول الحدود الشمالية بهدف مواجهة التهديدات القادمة من جهة لبنان.
وزير جيش الاحتلال يؤكد رفض الانسحاب
وفي السياق ذاته، شدد كاتس على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من مواقعها في جنوب لبنان، حتى في حال تعرضت لضغوط أو مطالبات دولية بهذا الشأن.
وأكد كاتس أن البقاء في المناطق الأمنية داخل لبنان وسوريا يشكل جزءًا من العقيدة الأمنية التي تتبناها إسرائيل حاليًا، مشيرًا إلى أن تل أبيب لا تعتزم تغيير هذا النهج في المرحلة المقبلة.