التضامن تطلق المرحلة الثالثة من برنامج بناء القيادات
أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المرحلة الثالثة من برنامج تعزيز القدرات المؤسسية والقيادية للعاملين بها، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ضمن مشروع "تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي".
ويُنفذ المشروع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، في خطوة تستهدف إعداد كوادر قيادية وإدارية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة وتحقيق مستهدفات التطوير داخل الوزارة.
الجهود المبذولة لتأهيل العاملين وتزويدهم بالمهارات الحديثة
وتأتي المرحلة الجديدة استكمالًا للجهود المبذولة لتأهيل العاملين وتزويدهم بالمهارات الحديثة التي تدعم كفاءة العمل المؤسسي، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
وشهدت فعاليات الافتتاح مشاركة راندا حنا، مدير عام الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، التي أكدت أن بناء قدرات العاملين يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير منظومة العمل داخل الوزارة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية يعد الركيزة الأهم لتحقيق الاستدامة المؤسسية ورفع كفاءة الخدمات.
وأضافت أن البرنامج التدريبي يركز على إعداد قيادات تمتلك أدوات التعامل مع التحديات الحديثة ومتغيرات بيئة العمل، بما يعزز من قدرة الوزارة على تنفيذ خططها التنموية بكفاءة وفاعلية.
تنمية المهارات القيادية والشخصية
ويتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من المحاور التدريبية، تشمل تنمية المهارات القيادية والشخصية، والإدارة الاستراتيجية، وإدارة التغيير، وإدارة الأزمات والكوارث، فضلًا عن إدارة الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية.
موضوعات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
كما يتناول البرنامج موضوعات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب نشر الوعي بقضايا التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية مصر 2030، بما يسهم في تعزيز جاهزية العاملين للتعامل مع متطلبات المستقبل.
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن البرنامج يأتي ضمن خطتها الشاملة لتطوير بيئة العمل المؤسسية، وتعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية، ورفع قدرة العاملين على الاستجابة للتحديات التنموية، بما يحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا للفئات المستفيدة من خدمات الوزارة.