فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الأول على إعدادية الشرقية: أحلم بدخول كلية الطب والسير على خطى مجدي يعقوب

الأول على الشهادة
الأول على الشهادة الإعدادية محافظة الشرقية، فيتو

في مشهد امتزجت فيه الفرحة بالفخر، أعرب الطالب مازن أحمد حمدي محمد النادي شريف، الحاصل على المركز الأول على مستوى محافظة الشرقية في الشهادة الإعدادية بمجموع 279.5 درجة، عن سعادته الغامرة بتصدره قائمة أوائل المحافظة، مؤكدًا أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والالتزام الدراسي منذ المراحل التعليمية الأولى.

كان يتوقع تحقيق مركز متقدم في نتيجة الشهادة الإعدادية


وقال الطالب، المقيد بمدرسة الشربيني الإعدادية بنين التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، إنه كان يتوقع تحقيق مركز متقدم في نتيجة الشهادة الإعدادية، نظرًا لما بذله من جهد كبير طوال العام الدراسي وحرصه المستمر على الانتظام في الدراسة والمراجعة اليومية، مشيرًا إلى أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد اللحظات التي عاشها هو وأسرته.

الطالب الأول على المحافظة يكشف تفاصيل مكالمة المحافظ ويؤكد: شعرت بفخر كبير بعد تهنئتي بالتفوق


وأضاف مازن أن اتصال محافظ الشرقية لتهنئته بحصوله على المركز الأول كان بمثابة تتويج لسنوات من التعب والاجتهاد، مؤكدًا أنه شعر بسعادة كبيرة وفخر لا يوصف بعد تلقيه التهنئة الرسمية، والتي منحته دافعًا قويًا للاستمرار في طريق النجاح والتفوق خلال المراحل التعليمية المقبلة.

حلم الالتحاق بكلية الطب يسيطر على تفكير الطالب المتفوق ورغبته خدمة المرضى البسطاء تدفعه لمواصلة النجاح
وأوضح الطالب المتفوق أن حلمه الأكبر يتمثل في الالتحاق بكلية الطب، مؤكدًا أنه يتطلع إلى أن يصبح طبيبًا ناجحًا يسير على نهج جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، وأن يخصص جزءًا كبيرًا من جهده وعمله لمساعدة المرضى غير القادرين وتقديم الخدمات الطبية للفئات الأكثر احتياجًا.

الأول على الشهادة الاعدادية محافظة الشرقية،فيتو
الأول على الشهادة الاعدادية محافظة الشرقية،فيتو

والد الأول على الشهادة الإعدادية يؤكد أن الأخلاق والاحترام قبل الدرجات كانا كلمة السر في رحلة التفوق


من جانبه، قال والد الطالب، ويعمل موظفًا، إن نجله يتمتع بأخلاق عالية ويحظى بمحبة واحترام الجميع داخل المدرسة وخارجها، مشيرًا إلى أن احترام المعلمين والالتزام الدراسي والحرص على الاستفادة من الدروس التعليمية كانت جميعها عوامل أساسية ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن الأسرة كانت حريصة على توفير المناخ المناسب للمذاكرة والتفوق، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق فقط من خلال الدراسة، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة من الدعم الأسري والانضباط الشخصي.

والدة الطالب بذلت جهودًا كبيرة في متابعته دراسيًا والأسرة تطمح لمواصلة رحلة التميز حتى الثانوية العامة


وأشار والد الطالب إلى أن والدته، وهي طبيبة تحاليل، تحملت عبئًا كبيرًا في متابعة نجلها وتشجيعه طوال سنوات الدراسة، لافتًا إلى أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد تعيش حالة من السعادة الكبيرة بعد إعلان النتيجة.
وأكد أن طموح الأسرة لا يتوقف عند التفوق في الشهادة الإعدادية، بل يمتد إلى مواصلة مسيرة النجاح خلال المرحلة الثانوية، معربًا عن أمله في أن يتمكن نجله من حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة وتحقيق حلمه بالالتحاق بكلية الطب.