بدء جلسة محاكمة عصابة إيفان الأوكرانية بتهمة الاتجار في المخدرات
بدأت محكمة الجيزة، جلسة محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ عصابة إيفان الأوكرانية، بتهمة تكوين تشكيل عصابي منظم تخصص في تصنيع مادة السودوإفيدرين واستخلاصها من أقراص عقار «الديكانست» داخل فيلا بمدينة 6 أكتوبر، تمهيدًا لتهريبها إلى خارج البلاد، خاصة إلى دولة إيطاليا، مع استخدام العملات المشفرة وعلى رأسها البيتكوين في تحويل الأموال بين عناصر التشكيل.
قرار وحكم المحكمة الدستورية العليا
وفي الجلسة السابقة، دفع المحامي الحاضر مع أحد المتهمين بطلب تعديل القيد والوصف بما يتناسب مع قرار وحكم المحكمة الدستورية العليا المنشور في الجريدة الرسمية، وقدم حافظة مستندات طويت على صورة من القرار وتاريخ نشره.
كما طلب الدفاع إخلاء سبيل المتهمين وجوبيًا لتجاوز مدة الحبس الاحتياطي المقررة في مواد الجنح، والمحددة بستة أشهر، مشيرًا إلى أن المتهمين مقيدو الحرية منذ عشرة أشهر، وعلى وجه التحديد، طالب بإخلاء سبيل المتهم عبد الله الروسي واستبعاده من الاتهام.
التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة عن الجريمة
وكانت قد كشفت تحريات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«عصابة إيفان الأوكرانية»، عن تشكيل عصابي دولي يضم 8 متهمين من جنسيات أوكرانية وأردنية وروسية، يتزعمه أوكراني يدعى إيفان تسولياك من خارج البلاد.
ووفقا للتحريات، كان التشكيل يستخلص مادة «السودو إفيدرين» من أقراص دوائية، ثم يعيد تعبئتها داخل عبوات مواد غذائية مثل البن ولبن البودرة لإخفائها تمهيدًا لتهريبها إلى الخارج، خاصة إلى إيطاليا، عبر سيدات أوكرانيات جرى استقطابهن لهذا الغرض.
وأوضحت التحريات أن أفراد الشبكة تقاسموا الأدوار بدقة؛ حيث تولى أحد المتهمين عمليات الطحن والفصل الكيميائي للمادة الخام، بينما تكفل آخر بتجهيز العبوات وإخفاء المواد داخلها، فيما تولت متهمة أوكرانية نقل الحقائب إلى إيطاليا مقابل ألف دولار للحقيبة الواحدة.
كما أسند إلى متهم أردني وآخر روسي تحويل العائدات المالية لأعضاء التشكيل عبر العملات المشفرة، من بينها «بيتكوين»، في إطار ما وصفته التحريات بعمليات تهريب وغسل أموال دولية معقدة.