فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الصحة: نستهدف التوسع بمبادرة رعاية أطفال السكري إلى 8 مراكز بحلول 2027

د.خالد عبدالغفار
د.خالد عبدالغفار

شهد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، فعاليات التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لـ”رعاية أطفال السكري”، ضمن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار “100 مليون صحة”.

وأشار الوزير إلى الدعم اللامحدود الذي يقدمه  الرئيس عبدالفتاح السيسي للقطاع الصحي وللمبادرات الرئاسية ولا سيما مبادرة رعاية أطفال السكري، مؤكدًا أن توجيهاته كانت حاسمة في توفير جميع سبل الدعم اللازمة للأطفال المستفيدين وضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم.

55 ألف طفل في مصر يعانون من مرض السكري


وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن مرض السكري من النوع الأول يمثل أحد التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال وأسرهم، مشيرًا إلى أن نحو 55 ألف طفل في مصر يعانون من المرض، وما يترتب عليه من أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال وذويهم.


وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن المبادرة تسهم في تخفيف معاناة الأطفال من خلال توفير أجهزة المراقبة الحديثة المستمرة للسكر، والتي تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويًا، بمعدل 8 إلى 10 وخزات في اليوم الواحد، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياته ويمنحه فرصة أكبر للاستمتاع بطفولته بصورة طبيعية، لافتًا إلى أن النتائج الأولية للمبادرة أظهرت تحسنًا ملموسًا في المؤشرات الصحية للأطفال المستفيدين.


وأضاف الوزير أن نجاح المبادرة يعكس أهمية العمل الجماعي وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الشريكة والداعمة، متوجهًا بالشكر لكافة شركاء النجاح من مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.


وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على توفير الأجهزة الطبية فحسب، بل ترتكز على منظومة متكاملة تشمل تدريب الأسر على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وتقديم التثقيف الصحي والمتابعة الدورية للأطفال، وذلك بالتعاون مع اللجنة العلمية للمبادرة ومنظمة الصحة العالمية.


كما أعرب الوزير عن تقديره لكافة شركاء النجاح والداعمين للمبادرة، مؤكدًا أن ملف رعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول أصبح على رأس أولويات العمل مع الشركاء المجتمعيين.

محطة فارقة في مسيرة دعم ورعاية الأطفال في مصر


من جانبه، أكد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن المبادرة تمثل محطة فارقة في مسيرة دعم ورعاية الأطفال في مصر، مشددًا على أن صحة الطفل تأتي في مقدمة الأولويات الصحية والتنموية، مشيرًا إلى أن مرض السكري من النوع الأول لا يقتصر على كونه حالة مرضية مزمنة، بل يتطلب منظومة متكاملة ومستدامة من الرعاية والدعم والمتابعة مدى الحياة.


واستعرضت الدكتورة منى خليفة مدير عام الإدارة العامة للمبادرات، النتائج الأولية للمبادرة، موضحة أنه تم تسجيل 143 طفلًا ضمن المبادرة، من بينهم 47 طفلًا أكملوا فترة المتابعة لمدة ثلاثة أشهر، مشيرة إلى انخفاض معدل زيارات الطوارئ من 1.11 إلى 0.08 زيارة لكل طفل سنويًا، وانخفاض معدل دخول المستشفيات من 0.70 إلى 0.08 حالة، مؤكدة التطلع إلى التوسع التدريجي بالمبادرة لتشمل 8 مراكز متخصصة على مستوى الجمهورية بحلول نهاية عام 2027.