رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يعلن استقالته من منصبه
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الإثنين استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية.
وأضاف ستارمر: سأطلب من حزب العمال تحديد جدول زمني لاختيار خليفة لي مع فتح باب الترشيحات في 9 يوليو.
استقالة رئيس وزراء بريطانيا
وكانت صحيفة "تلجراف" البريطانية كشفت أمس، نقلا عن مسؤولين وحلفاء مقربين أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستعد لتقديم استقالته.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع المستوى قوله: "يعتقد حلفاء كير ستارمر أنه يستعد لمغادرة منصبه.. رئيس الوزراء المنتقد يدرك أن 'اللعبة انتهت'"، في تطور يزيد من حدة الأزمة السياسية التي يمر بها حزب العمال والحكومة.
كما صرح أحد النواب العماليين للصحيفة أن من المحتمل أن يعلن ستارمر عن تاريخ رحيله يوم الإثنين، بالنظر إلى أنه لا يدعمه حاليا سوى "الأصدقاء والعائلة".
وكانت الصحيفة قد ذكرت في وقت سابق من يوم السبت أن أكثر من 100 نائب بريطاني يدعون ستارمر إلى الاستقالة.
ويوم الجمعة الماضي، أصبحت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر أول عضو في مجلس الوزراء يدعو ستارمر إلى مغادرة منصبه، وذلك بعد أن دخل منافسه آندي بورنهام البرلمان في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء.
كما كشفت صحيفة "الأوبزرفر"، أن ستارمر خلص إلى نتيجة مفادها أنه لم يعُد ممكنًا استمراره في منصبه، بعد أن تحدث مع وزراء في الحكومة ومستشارين ومانحين وقادة نقابيين.
وأشارت "الأوبزرفر" في وقت سابق، إلى أن ستارمر ناقش الأمر مع زوجته في "تشيكرز" مقر إقامته الريفي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مغادرة المنصب.
لكن كبار الشخصيات في حزب "العمال" يتوقعون صدور بيان واضح بشأن مستقبل ستارمر، بحلول يوم الاثنين، حسب الصحيفة.
من جهتها، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن وزراء في الحكومة البريطانية أبلغوا موالين لستارمر بأنه سيواجه "خطر الإجبار على ترك منصبه" من قبل حزبه، إذا لم يحدد موعدًا لرحيله قبل نهاية عطلة نهاية الأسبوع.
ونقلت الصحيفة عن أحد وزراء الحكومة - الذي لم يطالب رئيس الوزراء بالاستقالة سابقًا - قوله إن "رحيله بات حتميًا"، على حد تعبيره.
وقال أحد أعضاء البرلمان إنه يعتقد أن هناك نحو 200 نائب من حزب "العمال" مستعدون، إذا لزم الأمر، للتوقيع على أوراق ترشيح آندي بورنهام لمنافسة ستارمر، رغم أن مؤيديه يأملون في فوزه الساحق.
وفي بداية مايو، دعا ما يقرب من 100 نائب عمالي إلى استقالة ستارمر بعد فشل الحزب في الانتخابات المحلية في جميع أنحاء البلاد.
وكان ستارمر يواجه ضغوطا متزايدة للتنحي، بعد النتائج الكارثية في الانتخابات المحلية الأخيرة، حيث خسر حزب العمال ما يقرب من 1500 عضو مجلس في جميع أنحاء إنجلترا، بينما حقق حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج مكاسب كبيرة.